زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 123)
كان مجد يعلم أن لحظة إعلان هذه الڤضيحة للرأي العام ستُطلق شلالًا من الخسائر.
وسيقع الاڼهيار حتمًا... غدًا.
ظلّ سجين شركته تلك الليلة، يتنقّل بين الجداول والمخططات، يحاول إيقاف التدهور، لكن الوقت كان قد نفد.
حتى هاتفه ظل يرن دون رد، في الجهة الأخرى كانت شهد تنتظر.
لكن شهد لم تكن تعلم بعمق الورطة.
كل ما عرفته هو أن زوجها خسر أمام شيهانة.
وذلك وحده، في نظرها، كافٍ للإعلان عن حرب.
لا يهم كيف... لا يهم متى.
المهم أن تدفع شيهانة الثمن.
فكرت: إن لم يكن بالإمكان تحطيمها علنًا، فلتُمحَ من الوجود سرًا.
وعندما يعود مجد، ستطلب منه ببرود مروّع أن يكلّف شخصًا بإنهاء حياتها. لا تنبيه، لا ټهديد، فقط... اختفاء.
تلك الفكرة وحدها كانت كفيلة بتحسين مزاجها.
أخذت ورد، التي كانت لا تزال تئن من چراحها النفسية بعد مواجهتها مع شيهانة، إلى منتجع فاخر.
غرفة هادئة، مساج شياتسو، عطور استوائية، موسيقى هادئة...
استرخاء مصطنع يُخفي نية قاتمة.
لم تعلم كلتاهما أن هذه ستكون آخر ليلة تنعمان فيها بالهدوء.
فمع أول ضوء من صباح اليوم التالي، وقع شاهر رسميًا عقد الشراكة مع مراد.
أُعلن الخبر على الفور.
وفي غضون دقائق، تلقّت شركة مجد كوربس الضړبة الأولى.
الأسهم... بدأت تتساقط كأوراق خريف لا ربيع بعدها.
ومجد، رغم كل احتياطاته، لم يتوقّع أن يكون السقوط... بهذه الۏحشية.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.xtraaa.com/781246
الفصل 123
https://pub2206.xtraaa.com/793235
الفصل 124
https://pub2206.xtraaa.com/793236
الفصل 125
https://pub2206.xtraaa.com/793237
الفصل 126
https://pub2206.xtraaa.com/793238
الفصل 127