زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 124)

موقع أيام نيوز

الفصل 124
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
لم يكن بمقدور مجد فعل شيء لوقف هذا التراجع المفاجئ. ففي أقل من ساعة تكبدت شركة مجد خسارة فادحة لا يمكن تعويضها.
ومع تطور الأحداث أصبح واضحا أن إفلاس الشركة سيكون أمرا حتميا في غضون يومين فقط.
سقط مجد على الأرض في يأس عيناه مشدوهتان وهو يراقب اڼهيار كل ما بناه أمامه. كان في حالة من الصدمة وكأن العالم قد انهار من حوله.
حتى مجموعة شيهانة لم تكن تتوقع أن يصل الأمر إلى هذا الحد.
لقد أنهت شيهانة شركة مجد بدون أن ټلمسها يدها تاركة إياه ينهار بمفرده تحت وطأة أفعاله.
صړخ تميم صوته مليء بالفخر والاڼتقام
لقد نال ما يستحقه! مجد صنع لنفسه أعداء كثر على مر السنين. الجميع يتمنى نهايته فكيف لهم أن يضيعوا هذه الفرصة الذهبية لتدميره حتى الشعب يقف إلى جانبنا! انتهى مجد وانتهت معه شهد وورد أيضا!
لم يكن حماس شاهر أقل.
كانت عيناه ملتهبتين من شدة التأثر.
هل هذا حقيقي... إنها النهاية لمجد.
قبل أسبوع فقط كان حلمه أن يرى مجد ينال جزاءه العادل. والآن بعد أن تحقق ذلك شعر وكأنما هو في حلم... حلم تحقق بكل تفاصيله.
هل حقا انتهت قصة مجد إلى هذا الحد
هل سمع الله دعائي
لم يكن أحد قادرا على مشاركة شاهر جنونه العاطفي لأنه لم يمر أحد بما مر به من ألم وذل. لكن هذا لم يكن كافيا بالنسبة له. بالنسبة لشاهر كان مجد يستحق ما هو أسوأ من ذلك بكثير!
علقت شيهانة بصوت هادئ ولكن غامض
هذا غريب...
أختي ماذا تعنين سأل تميم محاولا فهم ما يدور في ذهنها.
لم يكن من المفترض أن تنخفض أسهم شركة مجد كوربس بهذا الشكل المفاجئ.
ضحك تميم بخفة وهو يتطلع إليها بنظرة ساخرة.
أختي هذه هي الحياة. الأفعال الشريرة لا تمر دون عقاپ. مع كل الشرور التي ارتكبها مجد لن أستغرب إذا ماټ. لقد نال جزاءه.
كان تميم محقا. فعلا لماذا يقلقون على مصير مجد
لكن شيهانة لم تستطع التخلص من شعور غريب يراودها. كان هناك شيء غير طبيعي في هذا الاڼهيار السريع. كان

تم نسخ الرابط