زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 124)
هناك شخص ما يسحب الخيوط خلف الكواليس وإلا لما اڼهارت أسهم مجموعة مجد بتلك السرعة.
كما أن فكرة أن مراد قد يكون متورطا لم تغادر ذهنها.
في تلك اللحظة كان جودت يتصل بمراد عبر الهاتف.
هل كان هذا من صنع يديك سأل جودت صوته يحمل نغمة من الفضول المتوجس.
انخفاض أسهم شركة مجد كوربس كان مبالغا فيه. قليلون في هذا البلد يمكنهم التأثير في مثل هذا الحدث.
أجاب مراد ببساطة
مجد لديه العديد من الأعداء وما حدث هو انعكاس لنوايا الجمهور.
رغم ذلك لم يكن جودت مقتنعا. ابتسم وقال بتهكم
أنت لا تعترف ولكنني أعرف أن لك يدا في هذا. كما أنني سعيد جدا لما حدث لشركة مجد.
ابتسم مراد في صمت. لم يعترف ولم ينكر. لكن في عينيه العقيقيتين دخلت ظلال من البرودة كما لو كان يخفي شيئا أعمق.
أولئك الذين لا يعرفون مراد عن كثب قد يظنونه رجلا نبيلا لكن من يعرفه جيدا يدرك أنه قد يكون قاسېا بلا رحمة عندما يقرر ذلك.
مع دخوله في اللعبة لم تكن هناك أي فرصة لإحياء شركة مجد.
لكن لماذا استهدفت مجد هل من أجل الآنسة شيهانة سأل جودت وكأن السؤال كان يحيره. هذا هو ما كان يشغل تفكيره أكثر من أي شيء آخر.
رد مراد بصوت حازم دون أن يطيل الحديث
هذا ليس خطا ساخنا للأسئلة. سأغلق الآن.
وبعدها قطع المكالمة دون أن يعطي إجابة تاركا جودت في حالة من الحيرة والدهشة.
شتم جودت على الطرف الآخر من الخط. كيف يمكن أن يغلق الهاتف فجأة في وقت كهذا هل كان استهداف مجد حقا بسبب شيهانة أم أن هناك شيئا آخر في الخلفية
لماذا يذهب مراد إلى هذا الحد من أجل زوجته السابقة
حك جودت ذقنه بتفكير عميق وكأن الفكرة بدأت تتكون لديه. يبدو أنه بدأ يكتشف سرا عميقا ولكنه غير قادر على تفسيره بعد...
في تلك الأثناء لم يعد مجد إلى منزله طوال الليل.
في صباح اليوم التالي استفاقت شهد متأخرة وكأن الساعات قد تلاعبت بها. نزلت من الطابق العلوي بتثاقل وتوجهت إلى غرفة المعيشة حيث خادمة تمر بالقرب منها.
سألتها
هل
السيد عاد إلى المنزل بعد
أجابت الخادمة باحترام
نعم سيدتي السيد لم يعد إلى المنزل بعد.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.xtraaa.com/781246
الفصل 123
https://pub2206.xtraaa.com/793235
الفصل 124
https://pub2206.xtraaa.com/793236
الفصل 125
https://pub2206.xtraaa.com/793237
الفصل 126
https://pub2206.xtraaa.com/793238
الفصل 127