رواية أكتشفت زواجي بالصدفة (الفصل 321)
الفصل 321
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
نظرت السيدة جونز إلى لويس بحيرة ثم حولت نظرها إلى كيرا. بدا وكأنها أساءت فهم ما قيل لتوه.
ماذا تمتمت بينما تردد لويس في إضافة المزيد.
ابتسمت كيرا برقة وقالت
فقط استمعي إليه واطلبي من زوجك أن يأخذ العقد إلى مجموعة هورتون أول شيء في الصباح.
ازدادت حيرة السيدة جونز.
عادت بنظرها إلى لويس تتمعن فيه مجددا. كان هناك شيء ما في حضوره... هالة من النبل تحيط بهذا الشاب الثري رغم بساطة قميصه الرياضي. لم يكن يبدو كشخص عادي.
هل يعقل أن يكون من عائلة هورتون نفسها
وأثناء غرقها في هذه الأفكار لمحت كيرا وهي ترفع إيمي وتجلسها في المقعد الخلفي للسيارة بينما كان لويس قد استلم مقعد القيادة.
تجمدت السيدة جونز في مكانها.
هل هو سائق كيرا أم ربما... زوجها
الأفكار تدافعت في ذهنها فأخفضت رأسها والتقطت ابنها بصمت ثم ركبت السيارة عائدة إلى المنزل.
في الطريق كانت إيمي تحتضن كيرا بإحكام وكأنها تتمسك بحبل نجاة. لم تشعر بالأمان إلا بين ذراعيها.
بصوت خاڤت سألت الطفلة
أمي... هل أنا سببت مشكلة لعائلتنا
ذابت مشاعر كيرا أمام هذا السؤال فاحتضنتها قائلة
لا يا حبيبتي إيمي هي الطفلة الأفضل والألطف.
ورغم أن إيمي لم تكن تفهم الخداع ولا تدري أن والدتها تغيرت فإنها شعرت بشيء ما... بعدم ارتياح غريزي.
تشبثت بكيرا وهمست
أمي... هل راح تتركيني
طبعا لا.
ربتت كيرا على ظهرها بلطف وإيمي لم تترك حضنها حتى وصلا إلى المنزل.
وفي تلك الليلة شعرت كيرا بأن إيمي أصبحت جزءا لا يتجزأ من روحها.
خلال العشاء أصرت الصغيرة على الجلوس في حجر كيرا.
وحتى عندما انشغلت كيرا بأمور الشركة في وقت متأخر كان من الضروري أن تبقى إيمي بجانبها...
وحين انتهت أخيرا من عملها كان الليل قد أرخى سدوله.
وقفت كيرا لتلتقط أنفاسها لكن لويس اقترب منها ومد يده قائلا
أنا سآخذ إيمي إلى غرفتها.
لم تفكر كيرا كثيرا وسلمت إيمي إلى لويس بهدوء.
لكن ما إن شعرت الصغيرة بابتعادها عن أمها حتى بدأت تتلوى بقلق بين ذراعيه تنادي بعينين مغمضتين
ماما... ماما...
شعرت كيرا بعجز مؤلم فما كان منها إلا أن مدت يدها بسرعة لتعيد إيمي إلى حضنها.
حملتها برفق إلى غرفة النوم وضعتها على السرير لكنها لم تترك كم كيرا تشبثت به بقوة وكأنها تخشى أن تفلتها من جديد.
استسلمت كيرا واستلقت بجانبها.
مرت لحظات لم تحصها وفجأة سمعت صوتا خاڤتا عند الباب. التفتت برأسها فرأت لويس واقفا هناك.
كانت أضواء الغرفة مطفأة لكن ضوء الممر تسلل بلطف ليسلط وهجا خفيفا عليه.
كان قد خرج لتوه من الحمام شعره يقطر ورداؤه مفتوح قليلا عند الصدر. عيناه الداكنتان تركزان عليها بصمت.
رغم أن الكلمات لم تنطق إلا أن الدعوة في عينيه كانت واضحة.
رمشت كيرا بخفة ثم أشارت إلى كم قميصها الذي لا تزال إيمي تتشبث به. لم تتحرك.
ويبدو أن