رواية أكتشفت زواجي بالصدفة (الفصل 321)
لويس فهم الإشارة فانسحب بهدوء.
ظنت كيرا أن الأمر انتهى فاستقرت في وضع مريح مستعدة لقضاء الليل بجانب الصغيرة.
لكن وقبل أن يغلبها النعاس عاد ذلك الصوت الهادئ من جديد.
أدارت رأسها ببطء... لويس كان واقفا بجانب السرير ينحني ويقوم بشيء لم تستوعبه فورا.
ثم نقرة خفيفة...
وفجأة شعرت كيرا أن ضغط الذراع الصغيرة على كمها قد خف.
نظرت باستغراب إلى أسفل لتكتشف أن لويس استخدم مقصا وقطع جزءا من كم بيجامتها حيث كانت إيمي تتشبث!
شهقت من المفاجأة لكن قبل أن تنطق وضع إصبعه على شفتيه بإيماءة هششش.
ثم وبحركة خفيفة أحاط كتفيها وساقيها بذراعيه ورفعها من السرير دون أن توقظ الطفلة.
تحرك لويس بهدوء تام كأنه شبح في الليل وحملها إلى غرفة النوم الرئيسية... تاركا الصغيرة تنام وهي لا تزال تحتضن قطعة من قميص والدتها.
سألت كيرا بابتسامة مشاكسة
ماذا تفعل
رد لويس بثقة هادئة
سأسمح لك بتجربة السرير الجديد.
ضحكت كيرا وقالت بدهشة متهكمة
حقا هل سأجرب السرير الجديد
وبما أنهما راشدان كانت كيرا تفهم جيدا احتياج رجل مثل لويس الذي عاش 28 عاما في عزوبية طويلة وما يمكن أن يعنيه له هذا القرب العاطفي بمجرد أن يذوقه.
رغم وجهه المتماسك بدأت أذنا لويس تكتسيان بلون أحمر خفيف.
لا يزال غير معتاد على المضايقات اللطيفة
وهي تفكر بذلك تفاجأت به يخلع رداء النوم فجأة ويقول
جربي الشخص مجددا.
وفجأة انطفأت أضواء غرفة النوم الرئيسية وبدأ الحفيف يملأ المكان...
ظنت كيرا أنها كانت مستعدة لكنها اكتشفت أنها ببساطة لم تستطع مجاراة طاقته.
لا تتذكر متى غفت. الشيء الوحيد الذي تتذكره هو لحظة استسلامها للإرهاق وصوت لويس يهمس في أذنها
هل السرير مريح
أجابت بهمس شبه نائم
مريح جدا...
كانت على وشك الإغماء من شدة التعب!
ثم سأل مجددا بصوت ناعم
وماذا عني... هل أنا مريح
لم تعرف كيرا بماذا تجيب...
بينما كانت كيرا تغط في نوم عميق لم تكن السيدة جونز في حال أفضل.
قضت الليل في قلق بينما كان زوجها يعمل حتى ساعة متأخرة يضع لمساته الأخيرة على ملف المشروع الذي يطمح أن يقنع به مجموعة هورتون.
عندما عاد أخيرا إلى المنزل لاحظ فورا وجه زوجته المتوتر.
ماذا حدث سأل بقلق.
فروت له السيدة جونز ما جرى في الروضة ثم تابعت بأسف
أشعر أني ربما أعقت شيئا مهما لك اليوم...
كان السيد جونز عقلانيا فرد بابتسامة مطمئنة
أنقذت حياة إنسان هذا أهم من أي مشروع. ما فعلته كان صائبا تماما.
شعرت السيدة جونز بالدفء في قلبها وضمت زوجها قائلة
لكن... ماذا لو لم نحصل على المشروع
أجابها ببساطة وهو يربت على ظهرها
لو لم نحصل عليه سنبقى عائلة ميسورة من الدرجة الثانية. لدينا ما يكفينا... صحيح
ضحكت بخفة ثم تذكرت
كيرا والرجل الذي معها قالا إنه يجب أن تأخذ العقد بنفسك وتوقعه مع مجموعة هورتون غدا...
ضحك الزوج ساخرا
كيف هذا لم أتلق أي اتصال منهم حتى الآن. وبصراحة لا أظن أننا المرشحون
الأقرب.
ثم أضاف بنبرة واقعية
هناك شركة أخرى أقوى منا قد تكون الخيار المفضل لديهم.
أومأت زوجته لكنها استيقظت بعد ثلاث ساعات فقط من النوم وجلست في سريرها.
لماذا لا تذهب على الأقل وتحاول قالت بإصرار.
الآنسة كيرا بدت واثقة جدا. ليست من النوع الذي يتكلم بلا معنى...
رد بابتسامة باهتة
من دون اتصال منهم... تحاول
دفعته برقة وهي تضحك
خذ العقد... وجرب. ما الضرر
بعد نصف ساعة...
كان السيد جونز واقفا في المكتب المؤقت لمجموعة هورتون في كلانس يضحك على نفسه.
ما الذي أفعله هنا هل أنا مسحور كيف أقنعتني
أخرج العقد من الملف وكان على وشك المغادرة عندما خرج فجأة رجل من المكتب وناداه
السيد جونز أليس كذلك!
رفع السيد جونز حاجبيه بدهشة وهو يلتفت إليه...
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية أكتشفت زواجي بالصدفة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/737103
321
https://pub2206.ayam.news/799436
322
https://pub2206.ayam.news/799438
323
https://pub2206.ayam.news/799439
324
https://pub2206.ayam.news/799440
325
https://pub2206.ayam.news/799442
326
https://pub2206.ayam.news/799443
327