رواية أكتشفت زواجي بالصدفة الفصل 329

موقع أيام نيوز

الفصل 329
صدمت كل من كريستينا وفيكتوريا من وقع الكلمات التي سمعتاها فتبادلت نظرات الدهشة قبل أن تلتفتا معا وبانسجام عجيب نحو لويس.
ورغم ما بدا من التحديق الصريح والإشارة الواضحة إليه لم يتحرك لويس قيد أنملة. ظل جالسا بهدوء يثير الدهشة عيناه مركزتان على كوب الشاي أمامه وكأن ما يجري حوله لا يعنيه بشيء.
قالت كريستينا وعيناها تتلألآن بشيء من الإعجاب
فيكتوريا مع أنه يبدو شخصا عاديا إلا أنه وسيم إلى حد لافت. إن كان لويس يشبهه فلا بد أنه يتحلى بحسن الخلق والمظهر معا. لقد حالفك الحظ هذه المرة!
لم تجب فيكتوريا لكن ملامحها لم تخف رضاها.
وما لبث هدوء اللحظة أن انكسر فجأة...
صوت تقيؤ مفاجئ شق الأجواء فالټفت الحضور على الفور لتقع أعينهم على ماري وقد شحب وجهها وبدت على وشك الاڼهيار. وضعت يدها على صدرها ثم اندفعت مسرعة نحو الحمام.
عقدت كريستينا وفيكتوريا حاجبيهما متبادلتين نظرة اشمئزاز وحين أعادتا نظرهما إلى المائدة اكتشفتا أن إليس قد اختفى دون أن يلحظ أحد.
في هذه الأثناء كانت كيرا تمسك بماري تساندها وهي تسرع بها إلى الحمام المجاور.
لم تكن ماري قد شعرت بأي عرض مسبق. كل شيء بدا طبيعيا حتى لحظة وصول النادل حاملا طبقا من السمك المقلي. ما إن التقطت أنفها رائحة البحر الثقيلة حتى شعرت بمعدتها تنقلب ولم تعد قادرة على التماسك.
في الداخل وقفت ماري أمام الحوض وتقيأت قليلا قبل أن تلتفت إلى كيرا وتقول بصوت متقطع
كيرا لا بأس... اذهبي أنت سأبقى هنا قليلا.
ترددت كيرا لوهلة ثم أومأت برأسها وخرجت تاركة صديقتها تستجمع قواها.
وحين عادت إلى الخارج وقع بصرها فورا على لويس لا يزال جالسا بهدوء غريب كأن ما جرى للتو لم يكن يعنيه.
لكن ما أقلقها بحق كان رؤية كين رب عائلة ديفيس وهو يخطو نحو لويس بخطى بطيئة لكن حاسمة.
أحست كيرا بوخز من القلق في قلبها فاقتربت وهمست إلى لويس سريعا
اتصل بي إن احتجت إلى شيء.
ثم مضت غير أنها لم تتمكن من تجاهل المشهد. توقفت والتفتت من جديد فرأت كين وقد أصبح الآن واقفا مباشرة أمام لويس.
شدت كيرا فكها وبدأت تسير نحوهما بخطى سريعة وصلت في اللحظة التي قال فيها كين بنبرة متفحصة
ما اسمك هل التقينا من قبل يبدو وجهك مألوفا للغاية...
لم يجبه لويس. الټفت ببساطة إلى الجهة الأخرى مظهرا لامبالاة واضحة. لم يكن يوما يحمل في نفسه ودا لعائلة ديفيس ولا يبدو أنه ينوي تغيير موقفه اليوم.
وما إن خيم الصمت على اللحظة حتى اخترقه صوت حاد جاء من جهة كين.
كان المتحدث هو تشاد ابنه وقد حدق في لويس بعينين متقدتين بالڠضب وصاح
مهلا! هل تدري من يكون والدي إنه يخاطبك! لم تتجاهله أما تعلمت شيئا من الأدب!
وهنا... نهض لويس فجأة.
ومع قيامه بدا وكأن حضوره

تم نسخ الرابط