رواية أكتشفت زواجي بالصدفة الفصل 329

موقع أيام نيوز

أنه لامس چرحا غائرا.
حك رأسه بخجل وقال بتلعثم
هل... هل ټوفيت والدتك آسف لم أكن أعلم حقا...
لكن لويس لم يجب ولم يقدم أي توضيح.
بدلا من ذلك أمسك بيد كيرا ومضى مبتعدا دون أن ينطق بكلمة.
ظلت نظرة كين تتبعهما بصمت وشيء في داخله لم يستقر.
تمتم تشاد بعدها وهو يراقب كيرا تبتعد
لقد تحدثت دون أن أعرف الوضع. لكن أبي انظر إليها كيرا ضعيفة الشخصية هل هناك ما يدل على ذلك
ضحك بسخرية وهو يكمل
ضعف! هي شرسة كالمۏت! كيف يقال إن زوجها السابق كان يتنمر عليها حتى لم تعد ترفع رأسها
مجرد شائعات...
لكن كين عبس فجأة وقال في نفسه
لم أشعر وكأنني... رأيت هذا المشهد من قبلحصريا على جروب روايات على حافة الخيال
ماذا قلت سأل تشاد لم يسمع بوضوح.
لا شيء.
ثم نظر كين إلى ابنه بنظرة استياء وقال بلهجة حازمة
انتبه لكلماتك في المستقبل.
ولم يضف كلمة بعدها.
رغم أن كيرا ولويس قد ابتعدا قليلا إلا أن الڠضب كان لا يزال متأججا في صدرها. كانت وجنتاها منتفختين مثل سمكة منتفخة من شدة الانفعال.
تمتمت وهي تحاول التنفيس عن ڠضبها
عائلة ديفيس مزعجة للغاية! إن لم يعرفوا كيف يتحدثون بأدب فما فائدة وجود أفواههم أقسم أنني سأجد شيئا أهينهم به!
ثم توقفت فجأة ونظرت إلى لويس بابتسامة مشاكسة
ترى هل لا تزال بارعا في الشتائم هلا شتمتهم عني
أصيب لويس بالحيرة ولم يجب على الفور.
مساعدتها في لعڼ الآخرين نيابة عنها! طريقة تفكير هذه المرأة فريدة حقا...
لكن... لا ينكر أنه بارع في ذلك بالفعل.
وفجأة تذكر اللقاء الأول بينهما حين نشرت كيرا منشورا على مواقع التواصل الاجتماعي ودخل هو بنفسه قسم التعليقات ليشارك في موجة الشتائم دفاعا عنها.
كأن تلك اللحظات قد حدثت البارحة.
رأت كيرا الشرود في وجهه فتنهدت بارتياح.
لقد نجحت في تشتيت انتباهه عما جرى.
ثم نظرت نحو الحمام والقلق يعود إلى ملامحها.
تساءلت
كيف حال ماري الآن
في هذه اللحظة كانت ماري منحنية على الحوض تتقيأ پعنف.
كانت معدتها قد فرغت بالكامل وبدأت تتقيأ صفراءها تشعر پألم مرهق لا يحتمل.
هل الحمل مؤلم إلى هذه الدرجة تساءلت داخلها والدموع ټغرق عينيها من شدة الضغط. كان أنفها محمرا وجبينها يتصبب عرقا باردا.
بعد وقت طويل بدأت تشعر ببعض التحسن فسندت نفسها بيد مرتجفة ومدت الأخرى تبحث عن علبة مناديل.
راحت تتحسس المكان دون جدوى...
حتى امتدت فجأة يد من خلفها وقدمت لها العلبة.
مسحت ماري فمها بسرعة ثم استدارت لتقول
شكرا...
لكن الكلمة علقت في حلقها.
فالشخص الذي وقف أمامها...
كان إليس.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية أكتشفت زواجي بالصدفة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.ayam.news/737103

330

https://pub2206.ayam.news/800393

331

https://pub2206.ayam.news/800394

332

https://pub2206.ayam.news/800396

333

https://pub2206.ayam.news/800397

334

https://pub2206.ayam.news/800399

تم نسخ الرابط