رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 152 )
كانت شيهانة ترتدي بلوزة بسيطة بلا أكمام، وبلا مكياج أو إكسسوارات مبهرجة، مما أبرز جمالها الطبيعي المتفتح كنقاء الياسمين الأنيق.
توقف مراد لحظة للإعجاب بشيهانة قبل أن يخطو خطوات واسعة نحو طاولتها.
"ماذا تريدين أن تناقشي؟" سأل وهو يجلس.
"ماذا ستشرب؟" سألته شيهانة بدلًا من الإجابة.
"قهوة."
ساعدته شيهانة في الطلب قهوة، ثم حدقت فيه وقالت: "مراد، هناك أمر أريد مناقشته معك."
ارتشف مراد قهوته، ورفع حاجبه قليلًا وسأل: "تفضلي."
كان مستعدًا للموافقة على أي من مطالبها.
لكنه صُدم حقًا بما قالته بعد ذلك.
"أريد حضانة ابني."
عبس مراد وسأل: "هل تقصدين لين؟"
أومأت شيهانة برأسها، وحدقت في عينيه وقالت بوضوح: "أنا الآن أكثر قدرة على تربيته، وأستطيع أن أمنحه أفضل حياة ممكنة. إضافة إلى ذلك، لن أتزوج مرة أخرى، لذا سأركز عليه تمامًا. لهذا، أرجو أن تسمح لي بتربية ابننا. بالطبع، ستظل والده دائمًا، وكل ما أريده هو أن أقوم بدوري كأم على أكمل وجه. وأخيرًا، سينصب اهتمامك أيضًا على أطفال آخرين بعد إنجابهم."
وضع مراد فنجان قهوته، وحدق فيها بجمود وقال بصوت منخفض: "يجب أن تعلمي أن لين سيظل دائمًا جزءًا من عائلة شهيب."
أعلم أن عائلة شهيب قادرة على توفير كل ما يحتاجه، ولهذا السبب لم أفكر قط في السعي لحضانته. لكنني الآن قادرة على ذلك أيضًا. أريد أن أكون بجانبه وأراه يكبر ليصبح شابًا محترمًا. وبالطبع، سيظل دائمًا جزءًا من عائلة شهيب، ولن أنكر ذلك أبدًا...
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
153
https://pub2206.ayam.news/799615
154
https://pub2206.ayam.news/799616
155
https://pub2206.ayam.news/799617
156
https://pub2206.ayam.news/799619
157