رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 154 )
الفصل 154
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
سيظل لين جزءا من عائلة شهيب مما جعل رغبة شيهانة تبدو ضړبا من المستحيل بعبارة أخرى لم يكن لدى مراد أي نية للاستجابة لمطالبها
مهما حدث لا يمكنني أن أعطيك لين قال مراد بحدة قاطعة
عبست شيهانة في استياء وتساءلت برجاء أليس هناك أي مجال للتفاوض
تردد مراد للحظة ثم أضاف في داخله إلا إذا كنت لا تزالين زوجتي فجأة لاحت هذه الفكرة في ذهنه فارتعش لها جسده
تسلل البرد إلى نبرة صوت شيهانة وهي تقول أنا والدة لين ألا يحق لي أن أرعاه لبضع سنوات
أجاب مراد بجمود يمكنك زيارته متى شئت
ردت شيهانة بإصرار لكني أريد أن أكون جزءا ثابتا من حياته وأن أمنحه كل ما يستحقه من رعاية وحنان
قال مراد عائلتي شهيب قادرة على توفير كل شيء له أفضل مما يمكنك توفيره
سكت شيهانة لقد كان على حق يمكن لعائلة شهيب أن تعطي لين كل ما يحتاجه وأكثر
لولا هذا الحلم المتكرر لما تقدمت شيهانة بهذا الطلب إلى مراد بهذه السرعة فمكانتها كانت لا تزال أدنى من مكانة عائلة شهيب
لكن الحلم استلزم تغيير خططها كان عليها أن تقاتل من أجل لين الآن وإلا سيتحقق حلمها وېموت هو بعد ۏفاتها
كان عليها أن تغير مصير الطفل وهي لا تزال على قيد الحياة
ومع ذلك كانت عائلة شهيب بمثابة عقبة كبيرة تقف في طريقها
لم تستطع استخدام ۏفاتها كحجة أيضا لأنها لم تكن لديها أي فكرة عن موعد ۏفاتها ولكن الأهم من ذلك كيف يمكن لعائلة شهيب أن تكون على استعداد لتسليم لين إلى امرأة تحتضر
كما قالت مراد بإمكانها زيارة لين متى شاءت لكن لا يمكنها أخذه بعيدا
ماذا لو استأنفت أمام المحكمة بدأ شيهانة لكن مراد قاطعه مرة أخرى
فرصتك أقل بهذه الطريقة
لذلك مهما كان الأمر فلن تمنحني حضانة لين سأل شيهانة بلا مبالاة
أومأ مراد برأسه بقوة
حتى لو استطاعت بطريقة ما إقناعه بتسليم لين فإن والديه لن