رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 154 )

موقع أيام نيوز

يسمحوا بذلك ولن يوافق أحد في عائلة شهيب على ذلك 
من المؤكد أن شيهانة لم تكن ندا لعائلة شهيب بأكملها 
أدركت شيهانة أنه لا جدوى من مواصلة المحادثة 
وقفت شامخة وقالت بصرامة لن أتخلى عن ابني أبدا 
ثم استدارت ببطء لتغادر المكان بقي مراد جالسا على كرسيه وعيناه مثبتتان على ظهرها وملامحه صلبة لا تعكس أي انفعال 
غادرت شيهانة المقهى وعادت إلى منزلها مثقلة بالهموم 
وفي هذه الأثناء وبعد تسوية أمورهم مع مجد وشهد وورد وجد تميم وقته وقد خلا من أي التزامات فانصرف إلى تمضية معظمه في مشاهدة التلفاز والانغماس في ألعاب الفيديو 
عندما عادت شيهانة إلى المنزل وجدته منهمكا في إحدى ألعاب الفيديو وحوله تبعثرت تشكيلة واسعة من الوجبات الخفيفة والمشروبات 
ما إن رأى شيهانة تدخل حتى قفز من مقعده وركض نحوها قائلا بحماس يا أختي! لدي خبر عظيم سيسعدك حتما!
سألته شيهانة بجمود وعيناها خاليتان من أي اهتمام وما هو هذا الخبر العظيم
هتف تميم بابتهاج لقد اتصلت الشرطة للتو! الميراث أصبح ملكك الآن! مليار نقدا ومئات الملايين من العقارات! كل هذا لك! يا أختي لقد أصبحت مليارديرة!
لم تكن ممتلكات تيمور الأصلية بهذا القدر لكن ورد كانت سيدة أعمال بارعة لقد نمت ثروة عائلة تيمور وزادتها على مر السنين والآن أصبحت جميعها تحت تصرف شيهانة 
لم يكن لديها خيار آخر فقد كان الأمر بمثابة تعويض عن خسارتها الفادحة 
توقع تميم أن تظهر على شيهانة على الأقل بعض علامات الفرح عندما تعلم أن مليارا سيضاف قريبا إلى حساباتها لكن وجهها ظل باردا كالحجر لا ينم عن أي شعور 
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية 
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.ayam.news/781246

153

https://pub2206.ayam.news/799615

154

https://pub2206.ayam.news/799616

155

https://pub2206.ayam.news/799617

156

https://pub2206.ayam.news/799619

157

https://pub2206.ayam.news/799621

تم نسخ الرابط