رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 155 )
ألم تعودي للتو؟
"لسحب الأموال."
"خذيني معك!" أسرع تميم للحاق بها. لم يكن هناك شعورٌ أروع من سحب المال.
أول شيء فعلته شيهانة بعد سحب الأموال هو الذهاب للتسوق لشراء منزل.
وفي نهاية المطاف اشترت قصرًا به حديقة كبيرة في افخم منطقة في المدينة وهو ليس بعيدًا عن منزل عائلة شهيب.
قررت شيهانة التخلي عن الجانب التجاري، وترك الشركة لرعاية شاهر وتميم.
ستركز بشكل كامل على كتابة البرمجيات وإيجاد طرق للحصول على حضانة لين.
تم الانتهاء من شراء القصر وتأثيثه خلال يوم واحد.
كان تميم يشعر بالارتباك. "أختي، لماذا اشتريتِ هذا المكان تحديدًا؟ إنه قريب جدًا من منزل عائلة شهيب."
كانت فيلا "بيربل جايد" تتميز بموقعها المجاور للحديقة الوطنية وامتدادها على مساحة واسعة. كان القصر الأكبر في تلك المنطقة مملوكًا لعائلة شهيب، ويُقال إن حديقتهم وحدها كانت بحجم ملعب كرة قدم. أما مساحة فيلا "بيربل جايد" الإجمالية فكانت أكبر من مساحة عدة ملاعب كرة قدم مجتمعة.
"هذا المكان هو الأقرب إلى ابني"، أوضحت شيهانة ببساطة.
فهم تميم قصدها وسأل: "إذًا، تخططين لزيارة لين باستمرار؟"
أجابت شيهانة بـ "نعم" قاطعة. وبما أنها لم تستطع إحضار لين إلى منزلها الجديد، قررت هي الذهاب إليه بنفسها. لقد أقسمت في داخلها على تعليمه قيم الاستقلال والعزيمة قبل أن يدركها المۏت. وطالما أنه لم يهرب من المنزل، فسيكون في أمان.
لم يمضِ وقت طويل حتى انتهت شيهانة من ترتيبات انتقالها إلى منزلها الجديد. وما هي إلا فترة وجيزة حتى غادرت فيلا تيمور، تاركةً شاهر ولورين يقيمان فيها.
أما توفيق وتميم، فقد انتقلا بشكل طبيعي للعيش مع شيهانة في الفيلا الجديدة. ورغم أن شيهانة فكرت مبدئيًا في شراء فيلا أخرى لهما، إلا أنهما رفضا وأبديا رغبتهما في البقاء معها، وهو ما لم تمانعه شيهانة، خاصةً مع علمهما بأنهما سيرثان المنزل بعد ۏفاتها.
وعلاوة على ذلك، فقد خصّت شيهانة عمها بمبلغ كبير من تركتها يُقدر بمائتي مليون دولار، بالإضافة إلى منح تميم حصة قدرها 20% من أسهم الشركة. وبهذه الترتيبات، لن يضطرا للقلق بشأن سُبل عيشهما مستقبلًا.
هكذا، حسمت شيهانة جميع الأمور المتعلقة بمن حولها، ولم يبقَ في خاطرها سوى أمر واحد يشغل بالها... ابنها.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
153
https://pub2206.ayam.news/799615
154
https://pub2206.ayam.news/799616
155
https://pub2206.ayam.news/799617
156
https://pub2206.ayam.news/799619
157
https://pub2206.ayam.news/799621