رواية أكتشفت زواجي بالصدفة (الفصل 334)
الفصل 334
كانت كيرا في حالة ذعر خائڤة من أن يلامس السوط ماري ولو قليلا.
راقبت كين وهو يرفع السوط بيده مستعدا لإسقاطه. لم تستطع تمالك نفسها فتقدمت بخطوات واسعة وعلى وشك أن تصرخ إذ دوى صوت قوي
"قف!"
لقد كان إليس!
توقفت كيرا فجأة واتجهت إليه مباشرة.
حتى كين ارتجف للحظة شاعرا أن الأمور كانت ستخرج عن السيطرة لولا ظهور إليس. أسقط السوط على الفور ونظر إليه وهو يتظاهر بالثبات
"إليس ماذا تفعل عائلة ديفيس تطبق قانونها الأسري هل تعتقد أنك ستمنعنا"
فهم إليس التلميح وسعل بهدوء ثم قال بنبرة ثابتة
"الطفل لي."
انحبست الأنفاس في المكان والدهشة علت الوجوه!
حتى كريستينا وفيكتوريا اللتان كانتا تستمتعان بالمشهد حدقتا فيه بذهول.
"إليس ما الذي تقوله كيف يكون ابن ماري ابنك"
"نعم إليس لا تتورط في هذه الفوضى."
لكنه تجاهلهما ونظر مباشرة إلى ماري.
كانت ماري الراكعة على الأرض مشوشة بين الصدمة والفرح. نظرت إليه بترقب تساءلت في داخلها
هل سيعترف أخيرا
بدأت عيناها تدمعان وشعرت أن سنوات إخلاصها لم تذهب سدى.
تظاهر كين بالدهشة
"ماذا ماري هل هذا صحيح متى التقيت بإليس"
عضت ماري شفتيها ولم تنطق.
فتولى إليس الرد
"في آخر لقاء بيننا كان الحب من النظرة الأولى. لم تتح لنا الفرصة لإخباركم بعد..."
"أوه فهمت!" قال كين وألقى بالسوط على الأرض ثم تقدم ليساعد ماري على الوقوف ونظر إلى إليس مبتسما
"أنت حقا تعرف كيف تفاجئ الناس! لقد أرعبت عجوزا مثلي. أن تخفي مثل هذا الخبر الجميل... بالمناسبة متى تنويان الخطوبة"
توترت ماري وهي تستدير نحو إليس.
لكن إليس كان يراقبها بصمت دون أي بادرة فرح على وجهه ما جعل قلبها ينقبض.
ما الذي يعنيه هذا
قال إليس بعد لحظة تفكير
"قريبا جدا. سأناقش الأمر مع والدي في المنزل."
رد كين
"رائع سأنتظر سماع الأخبار السعيدة منكم."
ثم الټفت نحو تشاد قائلا
"ماذا تفعل واقفا ضع السوط جانبا قبل أن نصبح أضحوكة أخرى!"
وقف تشاد مذهولا بلا كلمة.
ثم نظر كين إلى ماري وضحك بخفة
"حسنا أظهرت وجهي. هذه المناسبة للشباب سأدعكم تستمتعون بها."
ومع هذه الكلمات غادر هو وتشاد.
بعد مغادرتهما أرادت ماري التحدث إلى إليس لكن الحشود كانت قد بدأت تقترب تبارك وتهنئ
"السيد أولسن مبروك!"
"السيد المدير ديفيس حقا هذه نعمة مزدوجة!"
"مبروك مبروك..."
"نتمنى لكما حياة مليئة بالحب والسعادة!"
ابتسمت كيرا ابتسامة ساخرة وهي ترى الحشد يلتف حول الثنائي وشعرت ببعض الارتياح. التفتت إلى لويس وقالت
"ما رأيك هل تعتقد أن إليس يصدق حقا أن الطفل ابنه"
لو كان كذلك فهذا غريب جدا.
لكن إن لم يكن... ألن يعتبر ماري كاذبة فلماذا دافع عنها إذا
هل يمكن أن يكون...
أضاءت عينا كيرا ونظرت إلى لويس بحماسة
"هل تعتقد أن إليس معجب بماري حقا"
لكنها توقفت فجأة عندما لاحظت تعبير لويس.
لقد كان يحدق نحو المدخل حيث كان ظهر كين وتشاد يبتعدان. ومع هذه النظرة أدركت كيرا أن لويس يفكر في والدته البيولوجية مجددا.
عمه أمامه مباشرة