رواية أكتشفت زواجي بالصدفة (الفصل 334)

موقع أيام نيوز

ولم يتعرف عليه...
رؤية صورة فقط أكانت صعبة إلى هذا الحد كان واضحا أن عائلة ديفيس لم تعر الأمر أي اهتمام ولم تكترث بابن أخيهم لويس.
شعرت كيرا بوخزة ألم في صدرها حين رأته كذلك.
أبعدت تفكيرها عن ماري ووجهت كل انتباهها إلى لويس.
أمسكت يده وقالت بهدوء
"لا بأس أنا ما زلت هنا بجانبك."
بدا أن لويس قد استعاد وعيه فخفض رأسه وتنهد وشد قبضته على يدها قائلا
"كيرا لا تتركيني أبدا."
"أعدك."
قال بصوت خاڤت
"كيرا كل الناس لديهم من يحبهم أما أنا فلا أملك سوى أنت وجدتي. وصحتها ليست جيدة... إنها تتعافى في أوشنيون. والآن أنت كل ما لدي."
"أنا أعلم... وأنا معك دائما."
عانقته كيرا ولكن في داخلها كانت تشعر أن شيئا ما ليس في مكانه.
وأثناء غرقها في التفكير أحاطها لويس بذراعه وضمھا إليه بقوة.
"كيرا..."
توقفت عن التفكير وابتسمت بخفة.
وهكذا انتهى الحفل محملا بأخبار خطوبة ماري وإليس القريبة.
بعد أن تفرق الجميع
حصلت ماري أخيرا على فرصة للتحدث مع إليس على انفراد.
تبعته إلى سيارته حيث قرر إليس أن يقودها بنفسه إلى منزله..حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
داخل السيارة
كانت ماري ما تزال تحاول استيعاب ما يحدث. هل كانت حقا مع إليس الآن هل تحول حبها في شبابها إلى واقع جميل تعيشه أخيرا
ابتسمت بهدوء وهي تستغرق في لحظة من السعادة لكن صوت إليس البارد قطع عليها هذا الحلم
"جدي وقتا للتخلص من الطفل."
تصلبت ملامح ماري وتجمدت في مكانها ثم نظرت إليه في ذهول
"ماذا... قلت للتو"
فك إليس ربطة عنقه بانفعال وكأن الكلمات أثقلت صدره
"ماري لم تواصلين هذا التمثيل ألا ترين أن ما تفعله أنت وعمك محاولة لإجباري حسنا سأقبلك كشخص لكن لا تتوقعي مني أن ألعب دور الأب السعيد. هذا ليس واقعيا."
كانت كلماته كصڤعة باردة.
ما رآه لويس رآه هو أيضا. من الواضح أن كين كان يؤدي مشهدا متقنا تمثيلا لا أكثر.
لكن ماري شعرت بقشعريرة تسري في جسدها. همست بصوت مرتجف
"ما زلت لا تصدق أن الطفل ابنك"
شعر إليس بانزعاج واضح وأعاد شد ربطة عنقه مرة أخرى وهو يقول
"أخبرتك من قبل... عدد الحيوانات المنوية لدي منخفض جدا."
لقد كان يعلم بذلك منذ سنوات.
استشار أطباء عديدين وجرب الطب الحديث والبديل بلا فائدة.
كلهم قالوا له الشيء ذاته
استرخي... لا تفكر كثيرا... لكن استعد لاحتمالية أنك لن تنجب أبدا.
كان القدر قاسېا معه.
أخبروه أن التبني قد يكون خياره الوحيد.
فكيف يكون له طفل الآن
هل حدثت معجزة طبية هل ماري هي المعجزة
نظرت إليه ماري ودموعها بدأت تلمع في عينيها
"إذا لم تكن تثق بي... فلماذا دافعت عني"
سؤالها أصابه في مقټل.
ظل صامتا.
لماذا
لم يكن يعرف.
كل ما عرفه أنه في تلك اللحظة لم يستطع تحمل فكرة أن تؤذى ماري.
في مكان آخر
كان لويس يقود السيارة بصمت يعيد كيرا إلى المنزل.
طوال الطريق كانت كيرا تراقب ملامحه تحاول قراءة ما يخفيه
خلف ذلك الصمت الثقيل. جبينه مقطب وعيناه غارقتان في اضطراب واضح.
كانت على وشك التحدث علها تخفف عنه عندما رن هاتفها فجأة.
نظرت إليه... لا رقم ظاهر!
ترددت للحظة ثم أجابت.
وجاءها صوت إلكتروني بارد من الطرف الآخر
"كيرا ماري وإليس على وشك الخطوبة. لقد أنجزت المهمة الأولى."
انقبض قلبها واتسعت حدقتاها. أرادت أن تسأل من المتصل لكنها أدركت أن من يتحدث لن يجيب على أسئلة مباشرة.
خفضت صوتها وقالت بهدوء
"أريد العودة. هل يمكنني ذلك"
ضحك الطرف الآخر بسخرية
"تريدين العودة إلى المنزل الآن هل لأن أمك البيولوجية جودي ساوث أأعيدت"
شهقت كيرا وقبضت على الهاتف بقوة.
"كيف حالها أريد رؤيتها!"
"ليس مستحيلا..." قال الصوت وكأن اللعبة بين يديه.
"أستطيع أن أريك الطريق إلى المنزل."
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية أكتشفت زواجي بالصدفة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.xtraaa.com/737103
330
https://pub2206.xtraaa.com/800393
331
https://pub2206.xtraaa.com/800394
332
https://pub2206.xtraaa.com/800396
333
https://pub2206.xtraaa.com/800397
334
https://pub2206.xtraaa.com/800399
335
https://pub2206.xtraaa.com/802109
 

تم نسخ الرابط