رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 160 ) بقلم سلمى
الفصل 160
هناك أمور كان من المفترض ألا تباح بصوت عال.
خلال السنوات القليلة الماضية التزمت شيهانة بجانب الاتفاق ولم تثر أي مشكلات.
لكنها عزمت في ذلك اليوم على تحدي الوضع الراهن.
لقد ارتكبت السيدة شهيب خطأ فادحا بحق شيهانة قبل سنوات لكن هذا لا يعني أنها ستسمح لشيهانة بالإشارة إلى ذلك علنا وبهذه الطريقة الوقحة.
من وجهة نظرها كان الأجدر بشيهانة أن تكون أكثر وعيا بكلماتها وألا تتفوه بمثل هذا الكلام غير اللائق.
السيدة شهيب العجوز المعروفة بصراحتها ووضوحها فقدت سيطرتها وتخلت عن وقارها عندما استشاطت ڠضبا من شيهانة.
ارتجفت من شدة الڠضب وأشارت نحو الباب وصړخت بصوت عال شيهانة أنت على حق أنت لا تساوين شيئا مقارنة بتالين ولست كفؤة لابني. الآن اخرجي من منزلي هذا أنت غير مرحب بك هنا إطلاقا!
لولا ابني لما وطئت قدماي هذا المكان أبدا ردت شيهانة ببرود.
قهقهت السيدة شهيب العجوز بسخرية لاذعة. ما زلت تحلمين برؤية حفيدي هذا ضړب من المستحيل! ما دمت أتنفس لن أسمح لك بالاقتراب منه قيد أنملة. لا تربطك به أي صلة فأنت لست والدته!
ماذا قلتي حدقت بها شيهانة ونطقت كلماتها ببطء شديد وكأنها تستوعب الصدمة.
حفيدي ليس لك فأنت لست أمه! اعتبارا من هذا اليوم أمه هي تالين! لا توجد بينك وبين حفيدي أو ابني أي رابط!
ابتسمت شيهانة ابتسامة باهتة. سيدة شهيب أخيرا كشفت عن قناعك الحقيقي.
هذا صحيح تماما وأنا أؤمن بكل كلمة قلتها! الآن اخرجي من بيتي هذا لم يعد لك مكان هنا! أمرت السيدة شهيب العجوز بنبرة آمرة لا تقبل الجدال.
ردت شيهانة بتهكم مرير هكذا تعامل عائلة شهيب ضيوفها الكرام. لقد دمرتم زواجي والآن تسلبون مني ابني يا له من كرم!
شيهانة من الذي دمر زواجكما قاطعتها تالين بحدة مراد لم يكن يوما معجبا بك قلبه كان ملكي وحدي. لولا جمالك الخادع لكنا تزوجنا منذ زمن بعيد. أنت من وقفت في طريق سعادتنا!
أنا من فرقت بينهما
جمعت شيهانة ما تبقى من صبرها للرد عليها وقالت ببرود مستفز تالين أنت حقا بارعة في الترويج للأكاذيب. لقد فعلت