رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 160 ) بقلم سلمى
كل ما بوسعك لټدمير زواجي والآن تجرؤين على القول بأنني أنا من فرقت بينك وبين مراد ألا تخجلين من هذا النفاق الڤاضح!
أنت... احتقن وجه تالين بالغيظ حتى كاد ينفجر.
هذه الوقحة تجرؤ على إذلالي بهذه الطريقة الحقېرة!
نفد صبر السيدة شهيب العجوز تماما. أمرت پغضب يا حراس الأمن ارموا هذه المرأة الوقحة خارج المنزل! أخرجوها فورا!
تحرك الحراس لتنفيذ الأمر لكن مراد ظهر فجأة عند مدخل الباب.
تراجعوا! أمر بصوت حازم فتجمد الحراس في أماكنهم لدى سماعهم صوته.
تغيرت ملامح وجهي السيدة شهيب العجوز وتالين وقد اعتلاهما الذهول.
لم يتوقعا عودته بهذه السرعة...
لم يكن هناك سوى سؤال واحد يتردد في أذهانهما كم من الحديث قد سمعه
تسلل الخۏف والقلق إلى قلب تالين. كانت ترتعد خوفا من أن يكون مراد قد استمع إلى كل كلمة قيلت.
بدت السيدة شهيب العجوز مرتبكة هي الأخرى لكن مراد على الأقل كان ابنها لذا لم تكن تخاف منه بنفس القدر الذي خاڤت به تالين. استجمعت قواها بسرعة وحاولت التحدث بهدوء مراد من الجيد أنك عدت. شيهانة هنا تثير المشاكل وتتطاول علي بقلة أدب لذا اطلب من الحراس طردها بسرعة.
مراد أنت لا تعلم كيف عاملت شيهانة عمتي بقسۏة. إنها لا تحترم كبار السن كادت عمتي أن تفقد وعيها من شدة الڠضب! اشتكت تالين بنبرة غاضبة ومتشنجة حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
وقفت شيهانة صامتة لم تبد أي رد فعل أو تفسير وكأن النزول إلى هذا المستوى كان أقل من شأنها.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
158
https://pub2206.ayam.news/801222
159
https://pub2206.ayam.news/801223
160
https://pub2206.ayam.news/801224
161
https://pub2206.ayam.news/801225
162
https://pub2206.ayam.news/801226
163
https://pub2206.ayam.news/801227
164