رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 161 ) بقلم سلمى

موقع أيام نيوز

الفصل 161 
نظر إليها مراد نظرة ثاقبة قبل أن يلتفت إلى والدته وتالين وأعلن بوضوح لقد سمعت كل ما قلتماه.
ماذا!
اتسعت عينا تالين خوفا وصدمة وشحب وجهها بشكل ملحوظ.
حتى السيدة شهيب العجوز لم تستطع إخفاء الخۏف في عينيها وشرحت بسرعة يا بني لا تصدق كل ما تسمعه. شيهانة تحب تحريف الكلام...
قاطعها مراد مباشرة قبل أن تتمكن من إنهاء تبريرها وسأل أمي ماذا فعلتما بالضبط لإجبارها على الخروج من هذا المنزل
... تغير وجه السيدة شهيب العجوز وقالت بتلعثم ألا تصدق أمك
رد مراد ببطء كيف لي أن أصدقك فسكتت السيدة شهيب العجوز.
كان ابنها أحيانا أذكى من أن يخدع وعرفت أنها لم تعد قادرة على خداعه.
لقد سمع أكثر مما يكفي ليصل إلى استنتاج منطقي ولم يكن هناك جدوى من خداعه بالكلام فلن ينجح الأمر.
كانت السيدة شهيب العجوز تحترق ڠضبا وندما وكان كل هذا خطأ شيهانة!
لولاها كيف كان بإمكان مراد أن يعرف كل هذا
أمسكت تالين بيد السيدة شهيب العجوز وتوسلت إلى مراد مراد كيف تصدق شيهانة ولا تصدقنا إنها أمك فكيف لا تصدقها
أظهرت له السيدة شهيب وجها حزينا وكأن مراد قد عاملهم بظلم.
كانت خيبة الأمل واضحة في عينيه.
لم يكن يتوقع أن تمتلك والدته هذا الجانب من شخصيتها وأن تعامل شيهانة بهذه الطريقة الخاطئة.
لم ترتكب شيهانة أي خطأ ففي النهاية كانت والدة لين.
كيف يمكنها أن تعاملها بهذه الطريقة بل وتآمرت مع تالين لإبعادها
فقد كان هناك أشخاص يحركون الخيوط وراء طلاقهم...
أين لين سأل مراد مباشرة دون لف أو دوران.
أجابت السيدة شهيب العجوز بعد ارتباك مفاجئ إنه مع جده الأكبر. قال إنه يفتقد حفيده الأكبر لذا طلبت من لين قضاء بضعة أيام معه.
لم يسبق للين أن زار منزل عائلة شهيب القديم بمفرده ناهيك عن قضاء ليلة هناك. كان من الواضح أن هذه الخطوة متعمدة.
سألت شيهانة فجأة السيدة شهيب تعلم أنني قادمة اليوم لذا قامت بإرساله بعيدا عمدا
أدارت السيدة شهيب العجوز وجهها نحو شيهانة وقالت بانفعال ماذا تقصدين ب عمدا هذا حفيدي الذي تتحدثين عنه يمكنه الذهاب أينما يشاء!

تم نسخ الرابط