رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 161 ) بقلم سلمى

موقع أيام نيوز

لا علاقة لك بالأمر!
ردت شيهانة بهدوء أنا هنا فقط لزيارة ابني...
قاطعتها السيدة شهيب العجوز پغضب ولقد أخبرتك أنك لم تعودي جزءا من عائلة شهيب ونحن عائلة شهيب لن نعترف أبدا بامرأة مثلك كأم للين! أرادت السيدة شهيب العجوز أن تقول شيئا أكثر إيلاما لكن تالين شدت على كمها برفق لتذكيرها بوجود مراد.
ابتسمت شيهانة بمرارة ونظرت إلى مراد باتهام قلت إنني أستطيع زيارة ابني في أي وقت أريد ولكن هكذا تفي عائلتك بهذا الوعد أعلم أنه ما كان ينبغي علي الحضور اليوم!
قالت شيهانة پغضب واستدارت وخرجت من الباب.
شعر مراد بأن قلبه ينقبض من الشعور بالذنب واستدار على قدميه ليلاحقها.
صړخت السيدة شهيب العجوز مراد قف مكانك! لكن مراد لم يتوقف ولو لثانية واحدة حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
ركضت تالين أيضا خارج الباب لتلحق بهما...
سارت شيهانة بسرعة چنونية ووصلت إلى بوابة عائلة شهيب بسرعة. كانت تستعد لركوب سيارتها عندما أمسكها مراد بذراعها.
أوضح بصبر أنا جاد في هذا العرض. ولأسباب ما شعر أنه مدين لها بتفسير.
رفعت شيهانة رأسها والتقت عيناها الجامدتان بعينيه وقالت وماذا في ذلك ستظل عائلتكم تعرقلني دائما عندما أرغب في زيارة ابني. مراد إن كنت تريد أن تعرف الحقيقة فكل هذه السنوات لم تكن بسبب عدم رغبتي في رؤية ابني بل لأنني أعلم أنني لن أتمكن من رؤيته حتى لو أتيت. طرد عائلتي لي أمر ولكن من أعطاكم الحق في أخذ ابني مني هل أنا مجرد آلة تكاثر لعائلة شهيب
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.

رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.ayam.news/781246

158

https://pub2206.ayam.news/801222

159

https://pub2206.ayam.news/801223

160

https://pub2206.ayam.news/801224

161

https://pub2206.ayam.news/801225

162

https://pub2206.ayam.news/801226

163

https://pub2206.ayam.news/801227

164

https://pub2206.ayam.news/801228

تم نسخ الرابط