رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 165 ) بقلم سلمى
الفصل 165
كبار السن! لم أر شخص يتصرف بوقاحة مثلكم هل نسيتم ما فعلتموه بي من قبل ضحكت شيهانة بسخرية مريرة كاشفة النقاب عن الماضي لقد هيأتم الفرصة لمراد وتالين خلال حفل عيد ميلادكم قبل سنوات لتوثيق علاقتهما من دون علمي. ثم أتيتم إلي بإنذار في اليوم التالي مجبرينني على طلب الطلاق أم أنكم نسيتم كل ما حدث
شحب وجه السيدة شهيب العجوز تماما وأشارت إلى شيهانة بإصبع مرتجف ڠضبا يا لك من مفترية! أنت تكذبين علي! لم أفعل شيئا كهذا. كان ينبغي أن يكون مراد وتالين زوج وزوجة أنت من أفسدت كل شيء! من حقك أن تخرجي من عائلة شهيب!
ردت شيهانة ببرود مرعب أنا معجبة بأنك ما زلت تتذكرين ما قلته قبل سنوات طويلة. نعم لقد أخبرتني بكل ذلك أن مراد وتالين كانا مغرمين ببعضهما البعض فكان من الطبيعي أن يناما معا بعد ليلة من الشرب. لم يستطيعا منع نفسيهما. وقد أكدت تالين ذلك بنفسها. هذه كلها حقائق أليس كذلك
أنت أنت... تلعثمت السيدة شهيب العجوز وقد تملكها الڠضب الشديد.
لم تكن تتوقع أن تكون شيهانة بهذه القسۏة والجرأة ولا تهتم بالعواقب.
لم تكن تتوقع أن تصبح شيهانة قوية وحاسمة إلى هذا الحد.
لم تكن شيهانة هكذا قبل ستة أشهر. كانت منطوية ومنعزلة مختلفة تماما عن المرأة الواثقة والقاسېة التي تقف أمامها الآن.
لذلك كانت تعتقد أن شيهانة لن تنطق بكلمة واحدة كما كانت تفعل لفترة طويلة ولكن من الواضح أن السيدة شهيب كانت مخطئة تماما!
اجتاح الڠضب جسدها بالكامل.
ولكن كان هناك شخص آخر يغلي ڠضبا أكثر منها... إنه مراد.
بعد أن كشفت شيهانة الحقيقة المرة انبعثت منه هالة مرعبة وقوية.
كان وجهه مظلما بشكل مخيف.
كانت تالين خائڤة لدرجة أنه لم يستطع النطق بكلمة واحدة.
عندما لاحظت السيدة شهيب أخيرا التغيير المخيف الذي طرأ على ابنها قالت بنبرة متوسلة مراد...
الټفت مراد فجأة إلى شيهانة وسأل بنبرة حادة هل كل ما قلته كان حقيقيا
لم يكن هناك أي تردد في رد شيهانة الواثق بالطبع.
سأل مراد بحدة ولهذا السبب اخترت رفع دعوى الطلاق
أجابت