رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 165 ) بقلم سلمى
شيهانة ببرود بالطبع لا لقد كانت مجرد القشة الأخيرة التي قصمت ظهر البعير.
ومع ذلك اعترفت شيهانة دون أن يطرف لها جفن نعم!حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
سأل مراد بإصرار ملح وقد انخفض صوته عدة درجات لماذا لم تواجهيني
حدقت به شيهانة بعينين جامدتين لا تحملان أي تعبير وما نفع الحديث الحقيقة هي أنك لا تحبني ولا تولي زواجنا أهمية كبيرة. ماذا لو واجهتك بشأن هذه العلاقة ما الذي سيتغير
كان مراد عاجزا عن الكلام.
بالفعل كانت شيهانة محقة. فمواجهته لن تغير شيئا. قد يتأخر الطلاق قليلا لكن هل كان ذلك سيجعله يقع في حبها ويحيي زواجهما المېت
علاوة على ذلك كانت والدته مصممة على طردها. هل كان بإمكانهما إيقافها
إذن ما الهدف الحقيقي من مواجهته
صړخ مراد پغضب مكبوت لكن الڠضب كان موجها إليه على الأرجح كان عليك أن تأتي إلي! على الأقل هكذا كنت سأعرف أنني لم أخنك!
ابتسمت شيهانة ببرود لا مبال لم أخنك ما الفرق الآن كل شيء انتهى.
لقد كان طلاقهما والألم الذي عانت منه بعد ذلك أمرا محسوما ولا رجعة فيه.
لم يكن من الممكن تغيير أي شيء لأن الزمن لا يعود إلى الوراء... لقد وقع الضرر بالفعل.
في تلك اللحظة شعر مراد وكأنه تحت وطأة شعور ثقيل بالذنب.
معاناة شيهانة ومظالمها وألمها وظلمها...
لقد كان هو السبب.
لم يسحب الزناد بنفسه لكنه قام بتوفير الذخيرة.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
165
https://pub2206.ayam.news/801229
166
https://pub2206.ayam.news/801230
167
https://pub2206.ayam.news/801231
168
https://pub2206.ayam.news/801232
169
https://pub2206.ayam.news/801233
170