رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 167 ) بقلم سلمى

موقع أيام نيوز

الفصل 167 
استيقظت تالين في الصباح الباكر وشرعت في طقوسها اليومية.
عادة ما تقضي ساعتين على الأقل أمام المرآة لكنها اليوم استغرقت ثلاث ساعات كاملة في تصفيف شعرها اختيار فستانها وتثبيت مكياجها بدقة متناهية.
بسببها تأخرت عائلة زهو عن موعدهم مع مراد في فندق بحيرة البجع.
لحسن الحظأو ربما لسوء الحظكان شيهانة قد وصلت للتو أيضا.
دخل الطرفان من الأبواب الدوارة في اللحظة ذاتها تقريبا.
صباح الخير... قال الخادم بتهذيب مرحبا بالضيوف. وفي اللحظة ذاتها التقت عينا شيهانة بنظرات مجموعة تالين التي كانت تقترب.
جمدت خطوات تالين.
ما الذي تفعله شيهانة هنا
لماذا هي هنا تمتمت السيدة زهو وتكاد كلماتها تتقطر اشمئزازا.
رد السيد زهو ببرود وهو يتجاوز شيهانة بنظرة عابرة
دعونا نتابع. لا فائدة من إضاعة الوقت.
أرادت تالين أن تحذو حذوه... لكن خطوات شيهانة تقدمت بثبات متقاطعة طريقهم.
ڠضبت تالين وذكريات مشهد الأمس ما زالت ټحرقها. أرادت أن ټصفعها أن تمزق قناع البرود الذي ترتديه.
تقدمت تالين بخطوة لتقطع طريقها وقالت بابتسامة خفيفة تخفي خلفها لهبا
ما الذي تفعلينه هنا
كان في صوتها مزيج من الاستفزاز والتقليل كأنها تقول أنت لا تنتمين إلى هنا.
رفعت شيهانة حاجبا ونظرت إليها كما لو كانت تقيم حشرة مزعجة وقالت بجفاف
وما شأنك
ضحكت تالين ضحكة قصيرة مليئة بالسخرية.
أوه شيهانة... من تظنين نفسك مجرد امرأة ساقطة سړقت كل شيء من شهد. هل لديك ذرة خجل
من وجهة نظر تالين كانت شهد الضحېة... وشيهانة مجرد دخيلة أنانية.
حتى إن امتلكت المال الآن فستبقى بنظرهم أدنى منهم.
لكن شيهانة لم ترد فقط قالت ببرود قاطع
انتهيت ابتعدي.
تقدمت السيدة زهو بخطوة وهي تغلي
يا فتاة انتبهي لكلامك! كيف تجرؤين على مخاطبة ابنتي بهذه الطريقة
حتى السيد زهو الذي نادرا ما يتدخل نظر إلى شيهانة نظرة قاسېة.
قالت تالين بتعال وهي

تم نسخ الرابط