رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 167 ) بقلم سلمى
تضع يدها على كتف والدتها
دعك منها أمي. هذه طريقة حديث من لا يملك عائلة حقيقية... لا داعي لأن تنزلي إلى مستواها.
قهقهت السيدة زهو ضاحكة ببرود
معك حق. لا يجدر بي أن أضيع وقتي مع فتاة تافهة بلا أصل ولا ذوق حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
كانت الكلمات مثل السكاكين لكن شيهانة بقيت ثابتة تحدق إليهم وكأنها ترى من خلفهم.
انتهيتوا من المسرحية تنحوا عن الطريق.
وجه تالين احمر من الغيظ فصاحت
شيهانة أقولها لك للمرة الأخيرة... لا يهم كم حاولت مراد لن ينظر إليك أبدا! هو يحبني وأنا وحدي من يستطيع البقاء إلى جانبه. لن تفرقي بيننا!
ثم تقدمت السيدة زهو بخيلاء وقالت وكأنها تلقي بقنبلة
نحن هنا اليوم لأن مراد دعانا شخصيا. حجز الطاولة بنفسه. هذا لقاء رسمي بينه وبيننا كعائلة.
أردفت تالين بفخر مقيت
تعتقدين أن كشفك للحقيقة بالأمس سيغير شيئا أنت واهمة. مراد لم يغضب مني بل دعا والدي لمقابلته. هذا يؤكد مكانتي في حياته... أما أنت فلا شيء.
ثم بصقت كلماتها الأخيرة باحتقار
بصراحة لو لم يكن والدك يتوسل ويجبر العائلة على الزواج منك هل تظنين أن عائلة شهيب المحترمة كانت ستقبل بك
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
165
https://pub2206.ayam.news/801229
166
https://pub2206.ayam.news/801230
167
https://pub2206.ayam.news/801231
168
https://pub2206.ayam.news/801232
169
https://pub2206.ayam.news/801233
170