رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 176 ) بقلم سلمى

موقع أيام نيوز

كأنها تطارد طيفا لن يعود...
لكن مراد كان قد اختفى.
وقفت هناك تحدق في الطريق الخالي كأنها تنتظر أن يعيد لها الزمن ما أخذ.
ثم تمتمت والغصة ټخنقها
شيهانة... لقد ډمرت حياتي... ولن أسامحك أبدا.
خارج الفندق كانت شيهانة لا تزال واقفة عند المدخل.
لم تغادر.
كأنها تنتظر... شيئا أحدا أو ربما كلمة أخيرة.
وبالفعل لم يمض وقت طويل حتى ظهر مراد.
هل كنت تنتظرينني
نعم أجابت دون تردد أريد أن أرى لين.
لم يتفاجأ فقد توقع هذا الطلب.
لقد رأى بعينيه كم تحب طفلها.
رأى في تصرفاتها اهتمام الأم التي حرمت ظلما من ابنها.
وأحس بوخز من الذنب لأن عائلته كانت السبب في هذا البعد.
وفي تلك اللحظة لم يكن يشعر إلا بالإعجاب...
شيهانة بكل ما فيها كانت امرأة مدهشة.
لم تطلب المستحيل لم تبالغ فقط ثبتت نفسها أولا ثم طالبت برؤية ابنها.
وإن لم يكن ذلك كافيا لمنحها الحضانة فقد كان كافيا لإثارة احترامه.
قال أخيرا بصوت أكثر لطفا
هيا بنا. لين في القصر القديم... من دوني لن يسمحوا لك بالدخول.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
httpspub2206 ayam news781246
171
httpspub2206 ayam news801236
172
httpspub2206 ayam news801237
173
httpspub2206 ayam news801238
174
httpspub2206 ayam news801239
175
httpspub2206 ayam news801240
176
httpspub2206 ayam news801241
177
httpspub2206 ayam news801242

تم نسخ الرابط