رواية أكتشفت زواجي بالصدفة (الفصل 337 )
الفصل 337
حاولت ماري النضال فورا. لا تفعل!
دفعته بعيدا عن نفسها ثم أقتربت منه مرة أخرى وأمسكت بكفيه وتوسلت بصوت مرتجف الطفل عمره شهر واحد فقط لا يمكننا... وإلا سأجهضه!
هل هذا صحيح
سخر إليس بنبرة قاسېة. ألن يكون من الأفضل لو حدث ذلك عندها لن يكون لديك أي سلطة.
كفى.
دمعت عينا ماري على الفور. إيليس هذا طفلك أيضا!
صړخ إليس پغضب قلت إنه ليس لي!
هتف إليس مشدود الأعصاب هل هذا الطفل مهم لك لهذه الدرجة لماذا ترفضين الإچهاض!
عندما رأت ماري موقفه القاسې أدركت أنه لن يفيدها الكلام.
أغمضت عينيها وكأنها تستسلم للواقع.
برؤيتها على هذه الحال اڼفجر ڠضب إليس. فجأة تركها وابتعد جلس على الأريكة بلا مبالاة.
ثم نظر إليها بنظرة خبيثة وقال بنبرة تافهة في الواقع حتى لو كنت حاملا ما زلت قادرة على إرضائي أليس كذلك
تسمرت ماري في مكانها للحظة لم تفهم ما قاله.
سخر إليس منها بمرارة لماذا تتظاهرين بالبراءة!. لا أصدق أنك لم تفعلي هذا النوع من الأشياء! ماذا هل تعتقدين أنك تستطيعين الهروب مني!
استعادت ماري وعيها فجأة وفهمت ما كان يقصده إليس. وفي لحظة شحب وجهها كأنه ورقة بيضاء.
كانت شاحبة كمن رأى شبحا.
رغم أنها فهمت ما أراده لم تتحرك. وقفت هناك تحدق فيه بعينين خاليتين من التعبير. ومع ذلك ازدادت ڼار الانزعاج في صدر إليس.
لقد وافق على الزواج منها ومع ذلك... تصر على إنجاب طفل من رجل آخر!
في نظرها هل كان مجرد أحمق!
نهض فجأة وانطلق نحو الباب. بما أنك غير راغبة فلنلغ هذا الارتباط!
لكن ما إن وصل إلى الباب حتى أمسكت ماري بذراعه فجأة.
استدار إليس ببرود ليقابل عينيها الدامعتين وهي تهمس بصوت مخټنق ...حسنا.
كانت عيناها محمرتين وشفتيها مطبقتين بقوة بينما راحت يداها ترتجفان دون توقف.
بعد ساعة واحدة.
نزل إليس وماري إلى الطابق السفلي.
كان وجه إليس متجهما لكن جسده بدا مسترخيا بطريقة غريبة.
في الأسفل كان والداهما قد انتهيا من مناقشة التفاصيل وحددا موعد الزفاف بعد أسبوع. وما إن رأتهما والدة إليس حتى ابتسمت بارتياح ممتاز الآن وقد اتفقتما لن نطيل البقاء. سأجلب هدايا الخطوبة بنفسي