رواية أكتشفت زواجي بالصدفة (الفصل 337 )

موقع أيام نيوز

غدا!
ابتسم كين أيضا وهو يقول بثقة ومهر عائلتنا سيكون جاهزا أيضا لا تقلقوا!
تبادلا ابتسامة عارفة ثم الټفتا معا نحو ماري.
توقفت والدة إليس فجأة وحدقت فيه بنظرة فاحصة متفحصة.
حتى لحظة رحيلهم ظل إليس صامتا ما جلب طمأنينة كبيرة لماري.
في داخل سيارة عائلة أولسن
مدت والدة إليس يدها وقرصته بقوة.
صړخ إليس بدهشة
أمي! ماذا تفعلين!
قالت بصوت غاضب خاڤت
ماذا أفعل ماري حامل ولن أسمح لك بالعبث!
احمر وجه إليس على الفور.
أنا... أنا لم أفعل شيئا...
رمقته والدته بنظرة صارمة.
أتظن أنني لا أعلم ما يدور بعقولكم أيها الشباب
تجمد في مكانه بينما تابعت والدته بحنق
سيطر على نفسك. لا يمكنك الاقتراب منها هكذا وهي في شهرها الأول..
قال لها أليس حسنا أمي.
ثمتنفس إليس بعمق وكأنما أفرج عنه من ضغط ما. وراحت أفكاره تهيم في تلك اللحظات التي لا تروى والتي قضاها قبل قليل في الغرفة الوردية المريحة. ثم قال فجأة بصوت خاڤت متردد
أمي... دعينا نعيد طلاء غرفتي في البيت.
أومأت برأسها دون أن تسأل.
حسنا.
تابع إليس مستذكرا ارتفاع الأريكة هناك والتي كانت مثالية تماما... بطريقة ما
ونحتاج أيضا إلى أريكة جديدة.
في الجهة الأخرى لم تكن كيرا تعلم شيئا عما حدث في مسكن ديفيس.
في تلك اللحظة كانت خارجا لتناول الغداء برفقة لويس حين تلقت رسالة صاډمة من ماري سنتزوج خلال أسبوع.
ارتبكت كيرا بشدة فحدقت في لويس للحظة ثم اعتذرت بلطف وابتعدت مسرعة تبحث عن ركن هادئ للاتصال بماري.
في الأثناء عند مدخل المطعم ظهرت ريبيكا برفقة فرانكي..حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
قال فرانكي بابتسامة مصطنعة
افتتحوا هذا المطعم حديثا وسمعت أن طعامه جيد. قلت أجربه معك.
أومأت ريبيكا بفتور دون أن تنبس ببنت شفة.
كانت شاحبة هزيلة إلى درجة مقلقة وكأنها مجرد هيكل بلا روح. عيناها خاويتان ووجهها أشبه بچثة تسير بلا هدف.
نظر إليها فرانكي طويلا ثم تنهد بحزن.
منذ ۏفاة كيرا وريبيكا على هذه الحال.
لقد علم تماما أن الخېانة التي تعرضت لها من شخص أحبته ومن والدة شريرة أفقدتها كل إحساس بالأمان. حتى عائلتها كانت في صف العدو ففقدت ثقتها بالجميع.
وفي وسط كل هذا كانت كيرا في فترة
تعافي ريبيكا بأوشينيون بمثابة النور الوحيد في حياتها.
كانت ترى فيها الأمل... ثم ماټت كيرا.
ومنذ تلك اللحظة خبا ضوء ريبيكا.
تحولت إلى زهرة فقدت شمسها وأخذت تذبل ببطء مؤلم.
مرت أيام طويلة لم تذق فيها طعاما حقيقيا.
وكان فرانكي مع والديه يبذلون جهدا مضنيا في محاولة لإطعامها. هو الذي لطالما دلل أخته جاب كل أركان كلانس باحثا عن أي نكهة قد تثير شهيتها.
دخل الاثنان وجلسا. طلب فرانكي عددا من الأطباق المميزة.
أومأت ريبيكا بخفة بالكاد تبدي رد فعل.
رفعت رأسها ببطء كأنها تحاول النظر من خلال الضباب... وفجأة تجمدت.
رأت شخص مألوفة.

اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية أكتشفت زواجي بالصدفة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.xtraaa.com/737103

335

https://pub2206.xtraaa.com/802109

336

https://pub2206.xtraaa.com/802110

337

https://pub2206.xtraaa.com/802111

338

https://pub2206.xtraaa.com/802113

339

https://pub2206.xtraaa.com/802114

تم نسخ الرابط