رواية أكتشفت زواجي بالصدفة (الفصل 340 )

موقع أيام نيوز

كان الألم في وجهها حقيقيًا، لا يُشبه حزن الغياب، بل أشبه بالغدر.

نظر إليها فرانكي طويلًا.
كانت مکسورة... لا فقط من أجل كيرا، بل من أجل فكرة الوفاء التي خذلتهم جميعًا.

ظل يُربّت على ظهرها بهدوء، يحاول بثّ بعض الطمأنينة، ثم قال بعد صمت ثقيل:
"لطالما كانت كيرا هادئة وخجولة، وأحيانًا... ضعيفة. لكن ما فعلته مؤخرًا؟ شيء آخر تمامًا... مذهل وصاډم."

توقف بكاء ريبيكا قليلاً، ونظرت إليه بعينين دامعتين، تنتظر منه ما يشغلها عن ألمها.

أشار إلى شاشة هاتفه، وقال بنبرة جادة:
"شركة كيرا تكنولوجي أعلنت مؤخرًا عن تعاون مع شركة ديفيس ومجموعة أولسن في مجال الطاقة الجديدة. ويُقال إنها هي من قدّمت البحث بنفسها."

اتسعت عينا ريبيكا، بين الدهشة والارتباك:
"لكن... كيرا لم تتخصص في الطاقة الجديدة! كيف يمكنها أن تُنتج شيئًا كهذا؟"

أومأ فرانكي بتروٍ، كمن يجمع قطع لغز غريب:
"بالضبط. هذا ما لم أفهمه في البداية. لكن تذكّري، شركتها اشترت منا مواد خام منذ أشهر، وكنا نظن أن المشروع سيتوقف، ثم فجأة... عادت للظهور بنتائج مذهلة."

صمت لثوانٍ، ثم أضاف، بصوت منخفض كأنما يبوح بسر:
"ثم... اكتشفت شيئًا آخر. اسم الباحثة في المشروع: الدكتورة ساوث."

شهقت ريبيكا، وعيناها تتّقدان بنور خاڤت:
"الدكتورة ساوث؟! أنت تقصد أن..."

"أجل." قالها بثقة أكبر، "العالِمة التي تتناقل الأوساط اسمها، ويُقال إنها مطلوبة في أكثر من دولة بسبب ابتكاراتها... هي نفسها التي تقود المشروع الآن."

وقعت الكلمات على ريبيكا كالصاعقة.

هل من الممكن أن تكون كيرا التي ماټت... لم تمت؟
أم أن من تعيش الآن... ليست نسخة بل الأصل؟

همست، تحاول إقناع نفسها:
"لكن كيف؟ كيف يمكن أن تكون كيرا هي كيرا؟"

أشارت إلى الملفات التي بيدها:
"كل سجلات كيرا تؤكد أنها لم تغادر كلانس أبدًا... لم تذهب إلى أوشنيون، ولم تتلقَ أي تعليم خاص في الطاقة الجديدة. ثم... ثم نحن تأكدنا من چثة الآنسة كيرا عبر فحص الحمض النووي، أكثر من مرة!"

أصبحت نظراتها باهتة، كأن الضوء انسحب من وجهها.
لكن فرانكي ظل محافظًا على هدوئه، وقال:
"دعينا نعود إلى المنزل، نفكر بهدوء، ونربط النقاط."

"حسنًا..."

عادت السيارة بهما إلى قصر آل ألين في كلانس.
دخلت ريبيكا بهدوء قاتم، يُشبه ما بعد العاصفة.

وما إن دخلت حتى سمعا أحد الخدم يقول:
"سيد فرانكي، هناك ضيف بانتظارك في غرفة المعيشة."

لم تُعر ريبيكا للأمر اهتمامًا، وتبعت فرانكي دون حماس.

كانت تنوي التوجه لغرفتها، لكنها اضطرت للمرور عبر غرفة المعيشة.
وحين كانت على وشك الانصراف، توقفت فجأة، وشدّها صوت مألوف:

"سيد ألين، لم نلتقِ منذ زمن!"

تجمدت مكانها، حدقت في الباب، ثم استدارت ببطء...

ذلك الصوت... لا شك فيه. إنه صموئيل!

دبّ التوتر في جسدها، ودخلت إلى غرفة المعيشة.

كانت تعلم منذ زمن بعيد أن صموئيل لم يكن مجرد موظف تحت إمرة الآنسة كيرا.
لقد كان ذراعها الأيمن، الرجل الذي يقف في الظل، يدير شركة "الدكتورة ساوث" باسمٍ آخر، بينما يعمل في الحقيقة لأجل كيرا.

لماذا جاء الآن؟
الجواب لم يطل.

بكل هدوء دخل صموئيل في صلب الموضوع، موجّهًا حديثه لفرانكي:
"أنا هنا اليوم لأناقش إمكانية تعاون بين شركة كيرا تكنولوجي ومجموعة ألين بشأن توريد المواد الخام."

أخرج عقدًا أنيقًا وقدّمه إلى فرانكي.
"كما تعلم، شركتنا تعمل حاليًا على مشروع طاقة جديدة، وكيرا تكنولوجي هي التي تقوده. ونظرًا لتاريخنا الطويل معكم، رأيت أنه من الأفضل أن آتي بنفسي."حصريا على جروب روايات على حافة الخيال

نظر فرانكي إلى العقد بعبوس خفيف، لكن قبل أن يتحدث...

اندفعت ريبيكا فجأة، وكأن شيئًا ما بداخلها اشټعل.

نظرت إلى صموئيل بعينين لامعتين، وسألته بصوت مرتجف:
"لماذا أنت من تفاوض عن كيرا تكنولوجي؟ هل لأن... لأن كيرا هي الآنسة كيرا؟"

كانت دقات قلبها تطرق صدرها پعنف.
تنتظر منه تأكيدًا... أو إنكارًا قد يكسرها.

حدّقت في وجهه بترقب، كأنها تُراهن بكل شيء على تلك الإجابة...

اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.

رواية أكتشفت زواجي بالصدفة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.xtraaa.com/737103

340

https://pub2206.xtraaa.com/802518

341

https://pub2206.xtraaa.com/802519

342

https://pub2206.xtraaa.com/802521

343

https://pub2206.xtraaa.com/802523

344

https://pub2206.xtraaa.com/802524

تم نسخ الرابط