رواية أكتشفت زواجي بالصدفة الفصل 344
الفاخرة إلى هنا.
رفعت كيرا حاجبيها وسألت
أليس هذا مبالغا فيه قليلا
تنهدت ماري تنهدة خاڤتة.
مبذر ربما. لكن في نظر عائلة ديفيس لم يكن هذا سوى استعادة لمجد قديم.
في أيام الجد حين كانت العائلة في أوج قوتها كانوا يبتاعون
الملابس بهذه الطريقة.
لكن بعد انقسام السلالة الرئيسية تبدد ذلك النفوذ. و الآن مع زواجها المرتقب من إليس عادت العائلة لتذوق طعم التميز فارتفعت مكانة والديها مجددا وتوجت ماري كأمل جديد للعودة إلى الساحة.
ومع ذلك لم تكن ماري تشعر بالفرح بل كانت ټخنقها مشاعر العجز والضغط.
رأت كيرا ذلك في عينيها فسعت إلى التخفيف عنها وابتسمت و هي تقول
يا عروسنا الجميلة ما رأيك في تجربة هذا الفستان رقبتك الرفيعة ستبدو رائعة معه!
لكن ماري لم تظهر أي حماس وقالت بفتور
لا داعي هذا الفستان جيد.
اختارت فستانا بسرعة ثم أرسلت جميع ممثلي العلامات التجارية إلى منازلهم.
ثم التفتت إلى إحدى البائعات و أشارت إلى كيرا
ساعدي صديقتي في اختيار فستان لوصيفات العروس.
ترددت كيرا للحظة ثم اقتربت و همست بخجل
أنا متزوجة وعندي طفل... أليس من غير اللائق أن أكون وصيفة عروس
قالت ماري على الفور بنبرة حاسمة ممزوجة ببعض المزاح
ألست مطلقة المطلقة تعد عزباء في النهاية. بالطبع لا مانع! كيرا ألم نتفق منذ زمن أن نكون وصيفات زفاف بعضنا البعض
توقفت كيرا لحظة و كأن الكلمات استقرت في قلبها قبل أن تصل إلى عقلها ثم أومأت بهدوء
حسنا...
كان البائع قد حضر مسبقا مجموعة من فساتين وصيفات العروس فاختارت كيرا فستانا أبيض ناعما بتصميم بسيط لا يسرق الأضواء من العروس لكنه يليق بذوقها.
وخلال أقل من عشر دقائق كانت الفساتين قد تم اختيارها.
و قبل أن يغادروا القاعة أتى والدا ماري مسرعين وقد ارتسمت على وجهيهما علامات الدهشة
هل هذا هو الخيار أليس هذا قليلا من التبذير
أجابت ماري بلا مبالاة و كأن الأمر لا يعنيها كثيرا
في النهاية أيا كان الفستان سأبدو به بالشكل نفسه.
فتحت والدتها فمها لترد لكن والدها قاطعها بابتسامة فخورة
ابنتنا جميلة على أي حال. كل هذه الفساتين من ماركات عالمية وأيا كان اختيارها ستبدو كأميرة حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
ثم الټفت بنظره نحو الباب وقال
كان من المفترض أن يأتي السيد إليس ليختار معك. لماذا لم يصل بعد
ما إن سمعت هذه الجملة حتى تحولت أنظار كيرا فورا نحو ماري التي خفضت نظرها و قالت بصوت خاڤت
أرسل لي رسالة... يقول إنه مشغول بشيء ما اليوم ولن يستطيع الحضور. فقط أعطوا البائع مقاسه واطلبوا إرسال البدلة إلى عائلة أولسن.
تبادل والداها نظرات سريعة فيها من القلق ما يكفي لقراءة ما بين السطور. أرادت والدتها أن تقول شيئا لكنها ابتلعت كلماتها و