رواية زوجة الرئيس المنبوذة الفصل 188 بقلم سلمى

موقع أيام نيوز

الفصل 188 
في يومٍ واحدٍ فقط، لم تفقد تالين حقّها في الزواج من مراد فحسب، بل فقدت أيضًا آخر خيوط الأمل في إنقاذ نفسها من هاوية لم تتوقعها.
لم يخطر ببالها قط أن تتغير حياتها بهذا الشكل الكاسح في غضون ساعات معدودة.
وقد شاركها الكثيرون دهشتها، بل وذهلوا من سلسلة الأحداث المتسارعة.
فما بين الخطوبة التي اڼهارت بشكل مفاجئ، وعودة شيهانة الصاډمة، كان الجميع يلهث وراء ما يحدث وكأنهم في سباق مع الزمن.
تلك المرأة التي اختفت قبل ثلاث سنوات بلا أثر، عادت الآن بأسلوب لا يقل عن الإعجاز، مزهوة بابتكارها الثوري: طرف بشړي اصطناعي مثالي، كانت عائلة شهيب تحلم بتحقيقه منذ عشرين عامًا دون أي تقدّم يُذكر.
والأدهى من ذلك، أن مراد... كان ينوي الزواج منها!
في ليلةٍ واحدة، هبطت شيهانة كنيزك مشتعل في قلب عائلة شهيب، قلب كل الحسابات، وأعاد توزيع الأدوار.
ظهرت فجأة في حفل عيد ميلاد لين، متألقة، واثقة، مُثيرة للريبة، تاركة خلفها دوامة من التساؤلات والقنابل التي اڼفجرت تباعًا على مائدة العائلة المتشظّية.
سواء أحبّوها أم كرهوها، فقد شهدوا جميعًا عودتها الأسطورية.
بعضهم تمنّى لها النجاح، وبعضهم تمنى لها سقوطًا مدويًا...
وكانت لمياء على رأس أولئك الذين تمنوا لها الفشل!
فهي صاحبة الفضل في تطوير هذه التقنية المتقدمة، ولن تسمح أبدًا لأي أحدٍ بسړقة الأضواء منها.
لذا، وصلت لمياء إلى المختبر فجرًا، مستعدة لما وصفته بـ"استقبال من نوع خاص" لشيهانة.
وفي الطرف الآخر من المدينة، توقفت سيارة رولز رويس سوداء فارهة أمام منزل شيهانة. كانت سيارة مراد، تنتظرها بوقار لا يخلو من التفاخر..حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
حين خرجت من بابها الأمامي، وجدته جالسًا في الخلف، مغمورًا بضوء الشمس المنعكس عن هيكل السيارة بطريقة جعلت المشهد يبدو وكأنه مشهد افتتاحي لفيلم رومانسي باهظ الإنتاج.
مراد، الذي كان يرتدي بدلة رمادية داكنة تنضح بالأناقة، نظر إليها بنظرة أحرّ من أشعة الشمس نفسها.
نزل من السيارة بخفة، فتح لها الباب، وقال بابتسامة مبهرة:
"اركبي. سآخذكِ إلى المختبر."
حتى صوته كان مشحونًا بجاذبية مغناطيسية

تم نسخ الرابط