رواية زوجة الرئيس المنبوذة الفصل 188 بقلم سلمى

موقع أيام نيوز

، كأنه وُلد ليؤدي هذا المشهد.
أي امرأة يمكنها أن تقاوم مثل هذا العرض الصباحي المفاجئ؟
أمير وسيم، سيارة فاخرة، وابتسامة قادرة على نزع الأسلحة من أي قلب؟
الجواب هو: لا شيء تقريبًا. كل النساء كنّ سيذبن في هذه اللحظة... تقريبًا.
شيهانة، على عكس كل التوقعات، لم تُظهر أي انبهار. نظرت إليه ببرود وسألت، بفضول بالكاد يُلحَظ:
"ألم تقل إنك سترسل أحدًا ليأخذني؟"
أجابها مراد بخفة ودهاء:
"هذا الشخص هو أنا. وصدفةً، مكانكِ يقع في طريقي إلى العمل. مجرد إجراء حرصًا على راحتي... وراحتكِ طبعًا."
ثم أضاف، وكأن الأمر تفصيل يومي:
"الراحة هذه ستكون يومية أيضًا."
في أعماقها، ندمت شيهانة على اختيار منزلٍ يقع قريبًا من قصره. لم تكن تتخيل أن هذا القرب الجغرافي سيتحول إلى قيد ناعم بهذا الشكل.
قالت شيهانة بلا مبالاة، محاولة الحفاظ على مسافة:
"أعطني عنوان المختبر. أستطيع الذهاب بمفردي، لا أريد أن أزعجك."
ردّ مراد بنبرة رسمية يخفي خلفها الكثير من المعاني:
"لا بأس. اركبي. هذه المهمة ستجعلنا نعمل سويًا بشكل وثيق، فالأفضل أن تعتادي على ذلك."
حدّقت فيه شيهانة لحظات، فبادلها بنظرة مشټعلة لا يمكن تجاهلها.
وفي النهاية، هي من حادت بعينيها أولاً.
دون كلمة أخرى، ركبت السيارة.
بعد كل شيء، إذا كان مراد مستعدًا ليكون سائقها، فلمَ لا؟
ثم، ولكي نكون واقعيين، لم تكن لتعارض أي حيلة قد يقوم بها، لأنها ببساطة لم تكن تهتم.
كانت راغبة فقط في التركيز على إنجاز خطتها... لا أكثر.

اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.xtraaa.com/781246
الفصل 188
https://pub2206.xtraaa.com/803182
189
https://pub2206.xtraaa.com/803183
190
https://pub2206.xtraaa.com/803184
191
https://pub2206.xtraaa.com/803185
192
https://pub2206.xtraaa.com/803186

تم نسخ الرابط