رواية زوجة الرئيس المنبوذة ( الفصل196 الى الفصل 197) بقلم سلمى
المحتويات
ذرة وعي لتدعي غيرك ينافس عنك للحظة ظننت أن التحدي سينتهي قبل أن يبدأ.
قالتها لمياء بابتسامة ساخرة تحمل في طياتها سما مقنعا بالسخرية.
أنت
زمت لمياء شفتيها غيظا لكنها تداركت نفسها.
ربما ربما يمكنها استغلال غرور شيهانة لصالحها حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
وبثقة مزيفة تابعت
إذن أخبروني ما المواد التي سوف تختارونها
سامي أجاب بسرعة
هي متمكنة من علوم الحاسوب والرياضيات. كما لديها اطلاع جيد على الأحياء والفيزياء.
لمعت عينا لمياء وكأنها وجدت أخيرا ما كانت تبحث عنه.
حسنا سيكون الاختبار في الرياضيات وعلوم الحاسوب!
قالت الجملة بنبرة واثقة بينما ابتسامة صغيرة تتسلل إلى وجهها.
كانت تتوقع أن تختار شيهانة علوم الحاسوب فقط استنادا إلى حاډثة الاختراق التي كشفت عن براعتها.
لكن الرياضيات تلك ساحة أخرى أشد تعقيدا أكثر شراسة.
كانت على يقين أن اختبارا واحدا في الرياضيات سيكون كفيلا بإقصاء شيهانة.
معادلة واحدة فقط معقدة بما يكفي
وسيتم سحق ثقتها تحت وطأة الأرقام والنظريات.
ولم تكن لمياء تنتظر فشل شيهانة فحسب بل كانت تتلذذ بتخيل تلك اللحظة.
ربما كان الأمر مسألة غيرة أو رغبة دفينة في الهيمنة.
فكلما ارتفعت شيهانة بثقتها كلما زادت رغبة لمياء في سحب البساط من تحتها.
لن تسمح لامرأة أخرى بأن ټخطف الضوء من بين يديها.
كان التحدي سيعقد داخل المختبر المركزي حيث يوجد الحاسوب العملاق المهيأ لأكبر العمليات الحسابية وأدق التحليلات العلمية.
غرفة فسيحة عالية الأسقف تحيط بها الشاشات والخوادم من كل جانب.
في العادة تجرى فيها التجارب الجماعية لكن اليوم تحولت إلى ساحة مواجهة.
وبينما تتجه شيهانة بخطى ثابتة إلى الداخل كان الحشد يتبعها بشغف وحماسة
كأنهم يشهدون انطلاق معركة غير متكافئة.
العمل في المختبر لطالما كان مملا ورتيبا لكن هذا اليوم
كان مختلفا مشحونا بالإثارة.
الكل ينتظر الإجابة على سؤال واحد
هل ستثبت شيهانة أنها استثناء أم ستغادر مطأطئة الرأس كأي فتاة مغرورة
الفصل 197 المنافسة الشرسة
لم يكن أحد يتوقع أن تخرج شيهانة منتصرة من هذا التحدي.
حتى ساميالذي دافع عنها أكثر من مرةبدأ قلبه يرتجف من القلق كأن الشك تمدد داخله مثل دخان بطيء يحاصر صدره.
قبل انطلاق الاختبار بلحظات اقترب منها خلسة وهمس وهو يحدق في عينيها بنظرة
متابعة القراءة