رواية أكتشفت زواجي بالصدفة الفصل 346

موقع أيام نيوز

أومأ خبير التجميل برأسه دون تردد وتوجه مباشرة نحو كيرا.
بمجرد أن تحرك التفتت الأنظار إلى ريبيكا.
شدت فكها وقالت بلا اهتمام ظاهر
أنا فقط لا أريد أن أضع ابنة عمي في موقف محرج.
ثم أضافت بصوت خاڤت
لو بقيت وصيفة العروس الوحيدة من دون مكياج سيبدو ذلك واضحا جدا... وهذا لا يليق.
تبادل بعض الفتيات النظرات ثم ضحكن بخفة مصطنعة
لكن حتى لو وضعت مكياجا... ما الفائدة عندما يأتي رفاق العريس لإحضار العروس كل وصيفة سترافق أحدهم. من منهم قد يرغب بمرافقتها
بحسب التقاليد يتم نقل العروس ووصيفاتها إلى الفندق حيث يقام الحفل.
العريس يرافق العروس ورفاقه يصطحبون وصيفات الشرف.
أما كيرا فإن لم يرافقها أحد فالعائلة كانت قد رتبت خطة بديلة لكنها ستبدو محرجة بلا شك.
استمعت كيرا إلى تعليقاتهن ببرود ورفعت حاجبا بسخرية صامتة.
في الواقع مكانة لويس تضاهي مكانة وصيف إليس وأكثر لكنه لم يرغب بالمشاركة ولا بكشف هويته واختار أن يكون حارسها الشخصي من الظل.
لذا إن لم يرغب أحد بمرافقتها... فببساطة ستقود سيارتها بنفسها. ما المشكلة في ذلك
مر الوقت سريعا وبعد أن انتهى خبراء التجميل من وصيفات الشرف الست مرت نصف ساعة أخرى قبل أن تخرج ماري من غرفة المكياج.
عادت الوصيفات إلى غرفة تجهيز العروس وبمجرد دخول كيرا التقت عيناها بعيني ماري التي بدت قلقة.
لكن كيرا ابتسمت على الفور ابتسامة مطمئنة مما جعل ماري تتنفس الصعداء.
سارت التحضيرات التالية بسلاسة نسبية.
لاحظت كيرا أن معظم الفتيات اللواتي كن متغطرسات قبل لحظات أصبحن يتصرفن بأدب ملحوظ في العلن ملتزمات بصورة العائلة أمام الحاضرين.
باستثناء ريبيكا التي وإن لم تتحدث لم تكف عن التحديق بها من حين لآخر لكنها كانت تدرك جيدا أن هذا ليس وقت المواجهة.
وبعد قليل حان الوقت المرتقب وصول العريس لاصطحاب العروس.
لكن مرت دقائق طويلة ولم يسمع أي صوت من الخارج.
همست تينا بقلق
لماذا لم يأت بعد
رفعت ماري عينيها إلى ساعة الحائط وقلبها عاد فجأة إلى ذكريات الأمس... في المحكمة.
كان من المقرر بين العائلتين أن يسجل الزواج رسميا في اليوم السابق.
وصلت
ماري باكرا وجلست تنتظر طويلا حتى كاد المكتب أن يغلق.
وفي اللحظة الأخيرة وصل إليس عابسا يحمل بطاقات الهوية. لم يشرح شيئا.
وقع الأوراق معها ببرود وسلمها شهادة الزواج.
كانت ماري تحدق في الورقة بذهول متسائلة إن كان هذا حقيقيا.
هل حقا... تزوجت من الرجل الذي أحبته سرا لسنوات
ولكن اللحظة لم تدم طويلا.
فبينما كانت ټغرق في مشاعرها المتضاربة الټفت إليها إليس فجأة وصوته كان أشبه پسكين بارد
ماري الآن بعد أن حصلنا على شهادة الزواج من الأفضل أن تخبريني أخيرا... من والد هذا الطفل
ثم أضاف بنبرة لا تخلو من السخرية
من هو الرجل المخدوع الذي أجبرت على ارتداء زيهحصريا على جروب روايات على حافة الخيال
تلقت ماري كلماته كصڤعة.
صمتت لحظة ثم أجابت بجدية
إنه ابنك.
ضحك إليس بسخرية
وما زلت تنكرين
خفضت ماري عينيها وقالت
صدقني أو لا سأقولها للمرة الأخيرة أنت أول رجل كنت معه وأنت الوحيد. أنا متأكدة... الطفل ابنك.
تجمد إليس في مكانه وكأن صاعقة أصابته.
تمتم
ماذا قلت تلك الليلة... كانت أول مرة لك لكنك قلت لي سابقا إنها ليست الأولى!
كان أساس سوء فهمه وما جعله يظن بها السوء هو كلمتها القديمة تلك.
ضحكت ماري بمرارة وقالت
سألتني في تلك الليلة ليست هذه أول مرة لك أليس كذلك
ماذا كنت سأقول كنت خائڤة... فوافقتك بصمت.
وبينما كانت تحدق به لم تر سوى الذهول في عينيه.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية أكتشفت زواجي بالصدفة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.xtraaa.com/737103

345

https://pub2206.xtraaa.com/803753

346

https://pub2206.xtraaa.com/803754

347

https://pub2206.xtraaa.com/803755

348

https://pub2206.xtraaa.com/803756

349

https://pub2206.xtraaa.com/803757

تم نسخ الرابط