رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 347 )
المحتويات
لأبحث عنه."
لكن ماري أمسكت بذراعها بقوة وهزت رأسها
"لا داعي. لقد حان الوقت... إذا لم يأت فسنذهب إلى القاعة بأنفسنا."
صعق الجميع من كلماتها.
وصيفات الشرف الأقارب الأصدقاء... الجميع بدأ يتهامس.
"ماذا يجري هنا"
"هل انسحب السيد إليس هل غير رأيه"
"مستحيل! ماري جميلة جدا... وحتى إن لم تكن من الفرع الرئيسي فقد أنشأت لنفسها اسما."
ثم جاءت الهمسات الأشد فتكا
"ألم تسمع الفرع الثاني من العائلة يستخدم ماري كأداة منذ انفصالهم... هناك شائعات بأنها كانت ترافق بعض الزبائن لتناول المشروبات!"
"مستحيل!"
"بل حدث. تلك مكانة الفرع الثاني الآن. تراجع رهيب."
"ربما... ربما الطفل الذي تحمله ليس من إليس أصلا"
لم يكن السيد إليس غبيا.
لو لم يكن الطفل ابنه فهل كان ليعلن اعترافه به أمام الجميع
لكن البعض بدأ يتهامس
"سمعت أن إليس كان دائما مترددا. في حفل التكريم الأخير قيل إن السيد كين أجبره على الاعتراف بالطفل. لم يكن أمامه خيار سوى الموافقة."
ضحك أحدهم بسخرية
"هذه هي النسخة الواقعية من 'الزواج بسبب الحمل'."
وانحدر الحديث بسرعة إلى نبرة أكثر حدة.
"مع ذلك لا يمكن إنكار أن ماري ذكية. بعد سنوات طويلة من التجوال بين هذه الدوائر تمكنت أخيرا من الظفر بإليس الخيار المثالي."
كانت الكلمات تتسلل كخناجر إلى قلب ماري.
ضغطت على أصابعها بقوة حتى انغرست أظافرها في لحمها.
شعرت پألم خاڤت لكنه لم يكن أقسى من الألم الذي اشټعل في أعماقها إهانة لم تعرف مثلها من قبل.
احمرت عيناها رغما عنها وقد أدركت في تلك اللحظة أن استعداداتها النفسية لم تكن كافية.
كانت تعرف أن إليس لن يأتي.
كانت تعرف أن هذه اللحظة ستحدث.
لطالما أقنعت نفسها بعدم الاستماع إلى تفاهات الآخرين...
لكن الكلمات حين تقال بصوت مسموع توجع أكثر مما تخيلت.
وسط وصيفات العروس التفتت تينا نحو فيكتوريا وسألت بنبرة خبيثة
"آنسة أولسن ما الأمر يبدو أن ابن عمك لن يأتي أليس كذلك"
عبست فيكتوريا وقالت بتردد
"لست متأكدة... لكني رأيته يشرب ليلا. ربما بالغ قليلا ولم يستيقظ بعد"
سألت إحداهن بسرعة
"لكن... ألم يكن من المفترض أن يحضر باكرا مع الموكب لما كان يسهر ويشرب"
بدت ملامح فيكتوريا مضطربة ولوحت بيديها محاولة تدارك الموقف
"أنا لا أعلم تماما... لكنه حصل على شهادة الزواج معها. لا يمكنه الطلاق الآن أليس كذلك"
لكن مجرد ذكر "الطلاق" أشعل موجة جديدة من الفضول والثرثرة
"الطلاق في اليوم التالي للزواج!"
"هذا أمر مخز! يا للمسكينة..."
راحت الأصوات تتنهد والوجوه تشي بالشفقة... وكأن الطلاق قد حدث بالفعل.
نظرت كيرا إلى ماري بقلق وقبل أن تتحدث أمسكت ماري يدها بشدة وقالت بصوت مخټنق
"كيرا أنا بخير."
لكن صوتها المرتجف كان ينقض كل حرف قالته.
وفجأة وقفت ماري بشموخ مفاجئ.
رفعت رأسها واستقامت وقالت بصوت ثابت
"لا داعي للانتظار أكثر. هيا بنا إلى قاعة الزفاف!"
رفعت تنورتها برشاقة وضبطت وقفتها ورفعت ذقنها بقوة كأنها ترتدي كبرياءها درعا يحميها من السقوط.
ثم استدارت وغادرت الغرفة خطوة بخطوة ونزلت الدرج بثبات
كل
متابعة القراءة