رواية أكتشفت زواجي بالصدفة الفصل 361
بصدق
سأتزوجك
لكنها بحنان شقي لفت ذراعيها حول عنقه ويدها امتدت نحو سرواله
كانت بالنسبة له مثل النسيم الرقيق ترشده تحتضن اندفاعه وتحتويه
لكن إن كانت كيرا وكايرا توأمتين وكلتاهما ابنتا جودي وهو فهناك تفسير واحد فقط
جودي استغلت تلك الليلة لتحتفظ بجزء منه دون أن يدرك
شد العم أولسن فكه وغشت عيناه بظلال داكنة من الصدمة والارتباك
وبعد تلك الليلة وقعت الحاډثة وافترق عن جودي
لكنه تذكر جيدا أنها عبرت بوضوح عن رغبتها في إنجاب أطفال منه
فهل يعقل أنها بعد الفراق استفادت من تلك الليلة لتحقيق ما أرادت
لماذا احتفظت بجزء منه
ماذا حدث تحديدا في تلك اللحظة
كان قلبه يخفق بقوة وغمره شعور حارق يجب أن يجدها الآن
لكنه لم يتمكن من العثور على أي أثر لها
وكأنه بحث عنها في كل بقاع الأرض دون جدوى
فمنذ أن نقلت بمروحية تابعة لعائلة أولسن اختفت جودي كأنها لم تكن
تبخرت تاركة خلفها ألغازا بلا إجابات
وكيرا
كيرا التي لم يلتق بها قط والتي وقف ضدها مع إيسلا ذات يوم هي ابنته!
احمرت عينا العم أولسن واستدار فجأة نحو إليس وقد تلبسته العاطفة
أين تسكن كيرا
لطالما رآها مجرد صديقة
وكان يشعر أن زوجها شخص لا يؤتمن
لكنه لم يتدخل فالعلاقة بينهما لم تتجاوز حدود المجاملة
أما الآن
فكيرا ابنته وزوجها لا يمكن التغاضي عنه!
قطب حاجبيه وصوته يقطر قلقا
افحص وضع زوجها هل كان ېؤذيها يا ابنتي كيف خدعت به! من ذلك الشخص الذي أساء لك!
تردد إليس للحظة ثم تنحنح
في الواقع قد لا يكون ذلك ضروريا
نظر إليه العم أولسن وقد ارتدى ملامح الذعر
لماذا!
هم بارتداء معطفه بارتباك وصوته يتصاعد مع كل زر يغلق
إن كان زوجها انتهازيا وظالما فلن أقف متفرجا! كنت أظنه مجرد شكوى مبالغ فيها لكن بعدما علمت الحقيقة يجب أن ينفصلا فورا! لا أسمح بأن تربط ابنتي برجل لا يستحقها!
تجهم وجهه وهو يستدير إلى إليس
هل تقول إنه لا داعي لذلك لأنك تظن أنها لن تتركه أنها ضعيفة في الحب لا إليس هي ابنتي! ومن واجبي كأب أن أرشدها إلى الصواب لا أن أتركها تسحق بصمت! حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
ارتعشت زوايا فم إليس
لا ليس هذا ما أعنيه يا عمي ما أقصده هو أنها بالفعل مطلقة
تجمد العم أولسن في مكانه
ثم نظر إليه بدهشة
ماذا
قال إليس بابتسامة صغيرة وامتنان واضح
استيقظت كيرا على الحقيقة اتخذت قرارا شجاعا وتركت زوجها دون أن تسمح له بأخذ شيء منها
وقف العم أولسن صامتا للحظة ثم أكمل ربط أزرار معطفه دون أن ينبس بكلمة
ثم تحرك نحو الباب
سأله إليس باندهاش
إلى أين تذهب
رد بحزم
للاعتراف بابنتي!
لم يستطع إليس إلا أن يبتسم وسأل من جديد
وماذا بعد ذلك
ابتسم العم أولسن بفخر وعيناه تلمعان
بالطبع لإحضار أميرة عائلة أولسن إلى منزلها
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية
رواية أكتشفت زواجي بالصدفة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.xtraaa.com/737103
361
https://pub2206.xtraaa.com/805988
362
https://pub2206.xtraaa.com/805989
363
https://pub2206.xtraaa.com/805990
364
https://pub2206.xtraaa.com/805992
365