رواية زوجة الرئيس المنبوذة الفصل 210 بقلم سلمى
ثالثا أفضل مني.
تجاهلت نبرة الغرور في كلامه وأجابت بصرامة
هذا لا يغير مبدئي. لا أحتاجك.
تغيرت ملامح رمزي. عبس كطفل حرم من لعبة كان يحلم بها.
ثقتك بي ضعيفة لهذه الدرجة
ردت شيهانة بنبرة قاطعة
أخبرتك أنني لا أعمل مع من لا أثق بهم. أنت لا تزال غريبا.
كانت خلفية رمزي مبهمة. ظهر في البداية كمساعد لمجد ثم ظهر فجأة ضمن طاقم مختبر عائلة شهيب.
موهبته في الحوسبة كانت واضحة لكن ذلك لم يكن كافيا لكسب ثقتها.
تمتم رمزي وقد بدا عليه الإحباط
لكنك تعرفينني أكثر مما تعتقدين أنا فقط مدمن للتحديات أعيش على الأدرينالين. ومراد هو من عرض علي الوظيفة بعد أن لاحظ مهاراتي فقبلت حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
إذن... مراد وافق.
تراجع حذر شيهانة قليلا وإن بقي في عينيها بقايا يقظة.
قالت
إذا قل لي... لماذا كل هذا لم لم تخبرني ببساطة في المختبر بدلا من اختراق خادمي
ابتسم رمزي وهو يضع كفه على وجهه كمن يعترف بخطأ طفولي
ربما لم أكن أتوقع أن تكوني بهذه الحساسية! كل ما في الأمر أنني أردت طرح سؤال مهم. لم يكن في نيتي إلحاق أي ضرر.
وما هو هذا السؤال سألت شيهانة وقد انتقلت من الصرامة إلى فضول مكتوم.
نظر إليها رمزي بجدية مفاجئة ثم قال بصوت خاڤت وكأن ما سيقوله يحمل وژنا هائلا
هل سمعت من قبل عن... مشروع جالاكسي
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.xtraaa.com/781246
208
https://pub2206.xtraaa.com/806063
208
https://pub2206.xtraaa.com/806064
210
https://pub2206.xtraaa.com/806065
211
https://pub2206.xtraaa.com/806066
212