رواية أكتشفت زواجي بالصدفة (الفصل 366)
الفصل 366
توقف العم أولسن للحظة عند الباب وقد لاحظ أصواتا مكتومة قادمة من داخل الفيلا... أصوات صړاخ وارتطام!
عبس على الفور وسارع بخطواته إلى الداخل تساؤل يعلو وجهه
هل يتجرأ أحد على التنمر على كيرا
لكن عندما دخل غرفة المعيشة فوجئ بمنظر لا يصدق.
عدة أجساد ممددة على الأرض تتلوى من الألم وفي وسطهم... كيرا واقفة بكل كبرياء تصفق بيديها ببرود.
رمقت الجميع بنظرة ازدراء ثم ضحكت بسخرية قائلة
"فيكتوريا كريستينا هل هذا كل ما تستطيعان فعله"
تجمدت فيكتوريا من الخۏف فقد فوجئت بقدرات كيرا ولم تتوقع أن تكون بهذه المهارة!
أما كريستينا فقد عبست بغيظ وحدقت في الحراس المتساقطين حولها ثم صړخت
"انهضوا! هيا أمسكوها!"
لكن الحراس كانوا يتلوون على الأرض عاجزين عن الوقوف. لم تكن إصاباتهم ظاهرة لكن أماكن الضربات كانت مؤلمة لدرجة شلت حركتهم.
لم تلتفت إليهم كيرا حتى بل تقدمت مباشرة نحو فيكتوريا وكريستينا.
تراجعت فيكتوريا پخوف واضح.
راقبتها كريستينا بعينين مرتعبتين وقالت بتوتر
"كيرا... لا تقتربي أكثر. إذا تجرأت على ضړبي فلن تسامحك عائلة أولسن!"
توقفت كيرا للحظة. كانت على وشك أن تلقن فيكتوريا درسا لكنها أدارت نظرها فجأة نحو كريستينا وسارت نحوها بثبات.
كريستينا وقد فقدت السيطرة هرعت نحو الباب تحاول الفرار.
لكن قبل أن تخطو خطوتين أمسكت كيرا بياقة قميصها وشدت شعرها وأسقطتها أرضا بقوة جعلتها تركع في الحال.
صړخت كريستينا
"كيرا! ماذا تفعلين إذا ضړبتني سأجعلك تندمين!"
صڤعة قوية على وجهها.
قالت كيرا ببرود
"لقد ضربتك فماذا ستفعلين لتجعليني أندم"
جمدت كريستينا في مكانها مذهولة ملامحها ترتجف من الڠضب والذل.
صړخت
"فيكتوريا! أسرعي وساعديني!"
لكن حين التفتت رأت أختها تهرب نحو المدخل وهي تصرخ
"أختي! انتظري! سأتصل بشخص يساعدك!"
اتسعت عينا كريستينا من الدهشة وعدم التصديق.
ضحكت كيرا وقالت بسخرية
"أياك من لطف أخوي... حين تقع المصېبة يهرب كل لحاله. كريستينا أنصحك بأن تتوقفي عن استغلال الناس وكأنهم عبيدك!"
كانت عينا كريستينا تغمرهما الدموع لكنها ما زالت تهم بالرد فشدت كيرا قبضتها أكثر وصړخت كريستينا من الألم
"يؤلمني! اتركي يدي!"
ردت كيرا بلا مبالاة
"اتركك وماذا عن أثاثي المدمر ماذا عن محاولة إذلالي"
صاحت كريستينا
"الحراس اصطدموا به دون قصد أنت..."
لكن كيرا لم تكن من النوع الذي يجادل كثيرا. كانت قبضتها هي التي تتحدث. ازدادت شدتها حتى صړخت كريستينا
"حسنا حسنا! سأعوضك! فقط دعيني!"
رفعت كيرا حاجبها ثم أخرجت هاتفها وفعلت خاصية التسجيل.
"قولي. بعد أن أتركك هل ستواصلين اتهامي بشيء"
ردت كريستينا بسرعة باكية
"لا! لن أفعل أعدك!"
"إذن هذا محسوم."
ثم أطلقت كيرا يدها فسقطت كريستينا أرضا وسرعان ما وقفت وهي تمسح دموعها ملامحها مزيج من الذل والڠضب.
همست
"أنت..."
رفعت كيرا الهاتف وشغلت التسجيل بصمت. ساد الصمت المكان للحظة وكان كافيا لإشعال نيران الإهانة في قلب كريستينا.
احمرت عيناها من الڠضب والذل لكنها لم تجد ما تقوله.
وفجأة اقټحمت مجموعة من الأشخاص الفيلا من الخارج في اللحظة المناسبة تماما لمنع فيكتوريا من الهرب.
وعندما رأت فيكتوريا من وصل