رواية أكتشفت زواجي بالصدفة (الفصل 366)

موقع أيام نيوز

توقفت في مكانها فورا وهتفت بفرح مصطنع
"عمي!"
دخل العم أولسن الغرفة لتوه وتوقف في منتصفها متفاجئا بالمشهد أجساد على الأرض وفوضى ووجوه متوترة.
سأل بارتباك واضح
"ماذا تفعلون هنا"
ردت فيكتوريا بسرعة وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة
"جئت أنا وأختي لنبحث عن كيرا في أمر مهم... لكنها بدأت تضربنا بمجرد أن دخلنا! عمي يجب أن تساعد أختي لقد عنفتها بۏحشية!"
أشارت بإصبعها المرتجف إلى كيرا ثم أضافت بصوت متصنع مكسو بالحزن
"حتى أنها أمسكت بشعر أختي وجعلتها تركع..."
كيرا التي كانت تراقب بصمت نظرت إلى العم أولسن.
منذ أن عرفت من هو لم تكن تبالي به. فهي فتاة أمها وكانت والدتها قد أوضحت موقفها منه بوضوح. وبالنسبة لكيرا لم يكن شخصا تنتمي إليه ولا شعرت أبدا بحاجة للاعتراف به كعائلة.
ولم تكن تعرف في الحقيقة إن كان هو يرغب بذلك أصلا.
وفيما كانت شاردة بهذه الأفكار اندفعت كريستينا نحو العم أولسن ودموعها تنهمر وتمسكت بذراعه متوسلة
"عمي عمي لقد أتيت أخيرا! هذه كيرا إنها تنمرت علي! أخبرتها أننا بنات عائلة أولسن لكنها أهانتنا وضربتنا! إنها لا تحترم العائلة!"
نظر العم أولسن حوله ثم إلى الحراس الذين كانوا يتلوون على الأرض ثم عاد بنظره إلى كيرا وسأل بهدوء غير متوقع
"هل أنت من ضړب هؤلاء"
أومأت كيرا برأسها وقالت ببرود
"نعم. وماذا في ذلك"
لم تظهر في صوتها أي ندم ولا أي تردد.
تدخلت فيكتوريا مرة أخرى تحاول السيطرة على المشهد
"عمي لقد كانت تتنمر علينا طوال الوقت! لم تكتف بضړب أختي بل ضړبتني أنا أيضا! حاولنا الحديث معها وإصلاح العلاقة لكنها هجمت علينا فورا كأننا أعداء!"
كان الجميع يتوقع من العم أولسن أن ينفجر غاضبا... لكن بدلا من ذلك الټفت نحوها وسألها بجدية
"لماذا ضربتك"
تجمدت فيكتوريا في مكانها لم تكن تتوقع هذا السؤال.
ثم الټفت إلى كريستينا وسألها بذات النبرة الهادئة الحادة
"وأنت لماذا ضربتك"
ارتبكت كريستينا وبدت خجولة فجأة تبحث عن أي كلمات تبرر بها موقفها.
"أنا... حسنا..."
قاطعهما العم أولسن والټفت إلى كيرا وقال بصوت مائل للقلق
"هل أذوك"
توقفت كيرا وقد تفاجأت من نبرته.
في اللحظة التي نظر إليها فيها ليس كعم بارد بل كأب... شعرت بتيار من المشاعر يتدفق داخلها. للمرة الأولى رأته ليس مجرد رجل وسيم بأناقة بل رجل يتحدث إليها كأب يخشى على ابنته..حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
في أعماقها تذكرت طفولتها... كانت دوما تحلم بأب مثل تايلور يحمل طفلته على كتفيه يداعبها يركض بها.
لكن ذلك لم يحدث لها أبدا.
الآن بات لديها أم تحبها...
فهل تعوضها السماء بأب يحبها أيضا
وفيما كانت غارقة في هذه المشاعر قطعت كريستينا اللحظة بصوتها العالي
"عمي! لماذا تسألها هل نسيت من نحن إنها دخيلة! أليس من المفترض أن تقف معنا وټنتقم لها!"
هذه الكلمات كانت كالشرارة التي أشعلت شيئا في عيني العم أولسن إذ ضاقتا فجأة ونظر إلى كريستينا بنظرة غاضبة.
"ومن قال إنها دخيلة!"
ثم تقدم بخطى ثابتة ووقف أمام كيرا ونظر إليها بعمق وصوته يحمل شيئا من التردد لكنه كان مليئا بالإحساس
"كيرا... أبيك هنا. هل... هل تودين العودة إلى المنزل
معي"
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية أكتشفت زواجي بالصدفة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.xtraaa.com/737103

366

https://pub2206.xtraaa.com/806315

367

https://pub2206.xtraaa.com/806316

368

https://pub2206.xtraaa.com/806317

369

https://pub2206.xtraaa.com/806318

370

https://pub2206.xtraaa.com/806319

تم نسخ الرابط