رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 216 ) بقلم سلمى
الفصل 216
كانت تضحك بسخرية من سذاجتهم إذ وقعوا بسهولة في شرك حيل لمياء الرخيصة التي نسجتها بدهاء.
أخطأت لمياء في تفسير ابتسامة شيهانة فظنتها عبوسا وهتفت بانتصار متهور
شيهانة! ألم يؤلمك هذا الشعور في النهاية أنا المنتصرة وأنت الخاسرة! لقد هزمتك!
كانت تشير بوضوح إلى الحاډثة التي وقعت قبل أيام. حينها اعتقدت شيهانة أنها أزاحت لمياء من المختبر إلى الأبد لكنها لم تكن تعلم أن لمياء لم تهزم بعد... بل كانت تعد لنصرها الحقيقي الذي تحقق اليوم!
فرحة لمياء كانت طاغية إذ لم تتخيل أن فرصة الاڼتقام ستأتي بهذه السرعة وقد آن أوان الٹأر.
ذاك الإذلال الذي تعرضت له على يد شيهانة سيعود مضاعفا عشر مرات على الأقل!
لكنها كانت تعلم أن هذه مجرد البداية. الخطوة التالية ستكون عودتها الظافرة إلى المختبر وحينها إن تجرأت شيهانة على مواجهتها مرة أخرى فلن تتوانى عن تحطيمها علنا.
يبدو أن المثل القائل الطيور على أشكالها تقع صادق إذ كانت تالين ولمياء مقربتين إلى حد أن كلمات تالين كانت تعبر عما يدور في ذهن لمياء تماما.
قالت تالين بلهجة متعجرفة موجهة كلامها لشيهانة
الآن بعد أن أنهت لمياء التصاميم أصبح من حقها العودة إلى المختبر. أراهن أنك لم تتوقعي هذا لحظة طردتها. لهذا يعلمنا الكتاب التواضع لأنه من السهل أن ننقلب على أنفسنا بغرورنا.
ردت شيهانة بابتسامة هادئة
إنه مجرد تصميم. وأنا أيضا أنهيت عملي. لم يحسم بعد من سينتج النموذج الأفضل لذا أليس من السابق لأوانه الاحتفال
تدخلت السيدة شهيب العجوز وقالت بحسم
يمكنك التوقف عن العمل فورا. أنا راضية تماما عن تصميم شيهانة ولن يصل تصميمك إلى مستواها. ونتيجة لذلك يلغى الاتفاق معاكي رسميا وأكرر لم يعد مسموحا لك دخول المختبر بعد الآن.
اعترضت لمياء
لكننا اتفقنا أن المهلة شهر كامل...
قاطعتها السيدة شهيب بنبرة صارمة
حين أقول إنه لغي فهو لاغ. منذ أن قررت الانفصال عن عائلة شهيب لم يعد لك مكان هنا. مهما حاولت تخريب العلاقة بين تالين ومراد لن يعود إليك. حبه الحقيقي هو تالين وهي من سيتزوجها حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
ثم