رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 216 ) بقلم سلمى
أضافت
أنا مستعدة أن أصفح عن محاولتك السابقة في إيذاء لمياء لكن لا تتوقعي أن نغفر لك أكثر من ذلك. هذا المكان لم يعد لك. حتى لو كان لين ابنك فلن يترك عائلة شهيب ولن يكون لك دور في حياته من الآن فصاعدا. أنت ذكية فابحثي عن طريقك بعيدا عنا!
ثم ختمت بحزم قاطع
لم يعد لك أي حق في التواجد هنا!
كررت كلامها مرة أخرى وكأنها تغلق الباب بإحكام أمام أي أمل في العودة.
ردت شيهانة بهدوء وكرامة
لم أرغب في البقاء هنا من البداية ولا أنوي العودة. لكن ابني سيعود إلي هذا ما أنا واثقة منه.
صاحت السيدة شهيب بانفعال
شيهانة! هل فقدت سمعك! لين لم يعد يخصك بشيء. هذه الحقيقة لن تتغير لذا لا ترهقي نفسك بأوهام لا طائل منها. غادري الآن أو سأستدعي الأمن!
لكن شيهانة لم تغضب ولم تظهر ضعفا. بل ابتسمت برقي كأنها تترفع عن مستوى خصومها.
قالت
حسنا... يبدو أن ثقتكم بلمياء عمياء. سنرى من الذي سيحقق النجاح الحقيقي.
ثم ألقت نظرة وداع ذات معنى قبل أن تستدير وتغادر بهدوء.
تجمدت ابتسامة لمياء في مكانها.
شعرت بشيء غريب... كان هناك اضطراب في قلبها سببه تلك الابتسامة الأخيرة من شيهانة. كان فيها شيء لا يمكن تجاهله.
لكنها سرعان ما طردت الشكوك من ذهنها. لقد طردت شيهانة رسميا من المختبر والنجاح بات بين يديها الآن. لا أحد يمكنه إيقافها الآن.
خطتها ها هي تزهر أخيرا. وشعور الاقتراب من تحقيقها جعل قلبها يخفق بنشوة لا توصف.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.xtraaa.com/781246
213
https://pub2206.xtraaa.com/806345
214
https://pub2206.xtraaa.com/806346
215
https://pub2206.xtraaa.com/806347
216
https://pub2206.xtraaa.com/806348
217
https://pub2206.xtraaa.com/806349
218