رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 222 ) بقلم سلمى
الأول... هل كان انطباعك عني سيكون مختلفا
ترددت شيهانة لكنها قررت أن تمنحه جزءا من الحقيقة.
اعترفت في داخلها أنها ربما كانت ستعجب برجل مثله في ظروف أخرى...
لكنها قالت دون تردد
هذا مستحيل بيننا.
ظهر الحزن جليا في عيني مراد لكنها أكملت ببرود
مستحيل إلى الأبد.
وقفت شيهانة وقالت بنبرة حاسمة
أعتقد أن الوقت قد حان لأرحل.
لم يكن هناك ما يقال بعد.
استدارت شيهانة ومشت بخطى واثقة وكل خطوة كانت تحمل قرارا لا رجعة فيه.
كان مراد يحدق في ظهرها بشدة يده تقبض على اللاشيء..حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
ثم بدافع لم يستطع مقاومته نهض من مقعده ولحق بها.
سمعت شيهانة صوت الباب يفتح خلفها ولمست بشرتها نسمة باردة من المكيف وفجأة... أحاطها عناق دافئ من الخلف!
فزعت من هذا الاتصال الجسدي المفاجئ...
لكن مراد تشبث بها بقوة وكأنه يخشى أن تضيع منه.
قبل أن تنبس بكلمة همس خلفها
من فضلك... تحملي أنانيتي هذه المرة. أريد فقط أن أعانقك.
وقفت شيهانة بلا حراك في صمت تام.
كان قلب مراد مفعم بالألم بالعجز بالرغبة.
كان يتمنى لو صړخت لو ڠضبت لو قالت أي شيء... أي شيء سوى هذا الجمود من ناحيتها.
ولأول مرة في حياته تذوق مراد طعم الحزن الحقيقي.
وبعد لحظات أرخى ذراعيه أخيرا. لم يبق له شيء ليقوله أو يفعله.
كان عاجزا أمامها كأنه طفل ضائع في زحام مشاعره.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.xtraaa.com/781246
223
https://pub2206.xtraaa.com/808673
224
https://pub2206.xtraaa.com/808674
225
https://pub2206.xtraaa.com/808675
226
https://pub2206.xtraaa.com/808676
227