رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 224) بقلم سلمى

موقع أيام نيوز

الفصل 224 

"لكن الحقيقة أنها خسړت!"
قالت السيدة شهيب العجوز وهي تفتح فمها بثقة لا تتزعزع:
"تصميم لمياء مثالي. أنا راضية تمامًا عنه. المسألة مجرد وقت قبل أن يُنجز بالكامل. لا يوجد تصميم أو منتج يمكنه أن يتفوق عليه."

ردّ مراد بنبرة هادئة:
"لكنكِ لم تري بعد تصميم شيهانة."

أجابت العجوز بحسم:
"لا حاجة لرؤيته. كما قلت، تصميم لمياء لا يُعلى عليه. لا يُمكن لشيهانة أن تتفوق عليه بأي حال."

ارتسمت على شفتي مراد ابتسامة غامضة، ثم قال:
"جدتي، كيف لكِ أن تجزمي بذلك وأنتِ لم تطّلعِي على تصميمها أصلاً؟"

ردّت بثقة مفرطة:
"لأن الإبداع في تصميم لمياء لا يمكن إنكاره! الطريقة الوحيدة التي قد يكون فيها تصميم شيهانة أفضل، هي إذا أشرقت الشمس من الغرب!"

ابتسم مراد بخفة، ثم سأل بجدية:
"وماذا لو كان تصميمها فعلاً أفضل من تصميم لمياء؟"

ارتعشت جفون لمياء، وخفق قلبها پذعر مكتوم.

هل يُعقل؟ هل يمكن لتصميم شيهانة أن يتفوق على ما لديها؟

لا! مستحيل!
لكنها تعرف الحقيقة...
التصميم الذي تملكه الآن هو في الأصل من شيهانة.

کرهت لمياء الاعتراف بذلك، لكن التصميم الذي استخدمته مثالي، لأنه لم يكن نتاجها.
إنه من شيهانة.

ومع موهبة كهذه، لم يكن غريبًا أن يؤمن مراد بها.

ورغم ذلك، بما أن التصميمين كلاهما من شيهانة، فإن المسألة أصبحت مسألة توقيت.
من يُكمل مشروعه أولاً، سيفوز.

ولمياء تتقدم بخطوة...
وهي تملك دعم السيدة شهيب، التي ستضع العراقيل في طريق شيهانة عند كل منعطف.

كانت نيتها استخدام تصميم شيهانة لتنتصر عليها!

نظرت السيدة شهيب العجوز مطولًا في عيني مراد، ثم قالت:
"بما أنك تؤمن بزوجتك السابقة إلى هذا الحد، ما رأيك في رهان؟
إذا ثبت أن تصميمها أفضل من تصميم لمياء، سنرحب بها في عائلة شهيب، ولن نقف في طريقك إن أردت ملاحقتها مجددًا."

تم نسخ الرابط