رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 224) بقلم سلمى

موقع أيام نيوز

ضحك مراد في نفسه بسخرية.
لم تكن المشكلة في قبول عائلته لشيهانة، بل في استعداد شيهانة لقبوله من جديد.

ورغم ذلك، فإن الحصول على مباركة العائلة لن يضر.

قال مراد بإيماءة هادئة:
"اتفقنا. ولكن ما الخدعة؟"

لم يكن ساذجًا.
كان متأكدًا أن جدته لا تقترح رهانات لمجرد التسلية.

وكما توقّع، قالت السيدة شهيب:
"إذا لم يكن تصميمها أفضل من تصميم لمياء، فلن يُسمح لك برؤية تلك المرأة مرة أخرى، وتعدني بالزواج من امرأة أخرى.
ليس بالضرورة أن تكون تالين، طالما أنها جديرة بحمل اسم شهيب."

وقف مراد فجأة، وأجاب دون تردد:
"أوافق على الرهان، لكن دعيني أقول لكِ شيئًا يا جدتي... لن أخسر."

قالت السيدة شهيب بقلق:
"يا مراد، أنت تُبالغ في تقدير تلك الفتاة! وإذا خسړت، ستفقد أسهُمك. كيف تُفرط بممتلكات عائلة شهيب بهذه البساطة؟!"

ردّ مراد بثبات:
"في الواقع، يا جدتي، لولا استهدافكم المتكرر لها من البداية، لما اضطُررت إلى منحها أسهُمي."حصريا على جروب روايات على حافة الخيال

سألت العجوز پغضب مكبوت:
"أتعني أن ما حدث كان خطأنا؟"

أومأ مراد بثقة:
"بالضبط. فكفوا عن ملاحقتها دون مبرر، وإلا سيتفاقم الوضع."

كانت السيدة شهيب العجوز مصډومة.
لم تغضب، لكنها لم تتوقع أن يتحدث حفيدها معها بتلك اللهجة من أجل امرأة غريبة!

لطالما كان مطيعًا، يحترمها...
لكن الآن، انقلب في وجهها، كل ذلك من أجل شيهانة.

قال أخيرًا:
"قلت كل ما لدي. أرجو أن تنالوا قسطًا من الراحة. سأغادر الآن."

وانصرف مراد.

لكن تلك المواجهة القصيرة، ما لبثت أن اجتاحت عائلة شهيب كالعاصفة، مخلّفةً صدمة كبيرة.

وفي الجهة الأخرى...

قالت لمياء بنبرة متوترة لتالين، ما إن ابتعدت السيدة شهيب:

"هل تصدقين؟ أعطاها نصف أسهم المختبر!"

صړخت تالين غير مصدقة:
"ماذا قلتِ؟! هل أعطى مراد تلك الحقېرة نصف المختبر؟!"

اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.

رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.xtraaa.com/781246

223

https://pub2206.xtraaa.com/808673

224

https://pub2206.xtraaa.com/808674

225

https://pub2206.xtraaa.com/808675

226

https://pub2206.xtraaa.com/808676

227

https://pub2206.xtraaa.com/808677

تم نسخ الرابط