رواية أكتشفت بالصدفة (الفصل 381 )

موقع أيام نيوز

مروعة مجهولة الاسم لكنها تتحكم في الأنظمة الطبية حول العالم بصمت مهيب.
ربما ارتكب إليس خطأ ما جعل تلك المنظمة تضيفه إلى قائمتها السوداء مما يعني أن نتائج تحاليله أينما ذهب ستكون دائما واحدة
انعدام الحيوانات المنوية.
لكن... هل كانت هذه المنظمة تعبث به عمدا
أم أن هناك سرا أعمق لم يكشف بعد
ما إن راود الطبيب هذا الخاطر حتى شعر بالخۏف يتسلل إلى قلبه. كيف تجرأ على الشك في نوايا تلك المنظمة! ربت على صدره سريعا وكأنه يحاول طرد الړعب من داخله وقال بصوت منخفض
لا أعلم شيئا... أنا مجرد طبيب عادي.
استغرقت عملية الفحص ساعات طويلة وبحلول الوقت الذي غادر فيه إليس المستشفى كان الليل قد أسدل ستاره.
ركب سيارته وأطلق ضحكة مريرة تملؤها السخرية والخذلان.
هل كان يبحث عن الإذلال مجددا!
زفر بحدة ونظر من النافذة بصمت قاتم.
عادت السيارة مسرعة إلى قصر عائلة أولسن.
دخل إليس إلى غرفة الدراسة وفتح زجاجة الشراب وسكب السائل في حلقه بلا توقف كأنه يحاول أن يغرق ما يشعر به من مرارة. وفي تلك اللحظة سمع صوت مركبات تقترب من المنزل.
ألقى نظرة من النافذة فرأى أن ماري قد عادت.
صعدت ماري إلى الطابق العلوي بخطوات بطيئة وتوقفت أمام باب غرفة النوم مترددة ثم دفعته بهدوء. لم تجد إليس في الداخل فتنهدت براحة.
لكن قبل أن يكتمل تنفسها أحاطها أحدهم بذراعيه بقوة من الخلف تفوح منه رائحة الشراب جعلتها تتصلب في مكانها.
أرادت المقاومة لكن إليس كان قد حملها وطرحها على السرير.
صړخت ماري پذعر
إيليس! ماذا تفعل دعني!
لكنه لم يجب.
إيليس! توسلت لا هذا سيؤثر على... الطفل!
الطفل
توقف إليس فجأة ثم نظر إليها وازداد البريق الساخر في عينيه.
طفل من!
زمجر بنبرة باردة
من الأفضل لذلك الوغد أن يرحل قبل أن أقتله.
ثم تجاهل دموعها وصړاخها واستمر فيما بدأه حتى صڤعته ماري بقوة على وجهه!
ارتبك للحظة وعيناه تحدقان بها بۏحشية
ماري لا تلعبي پالنار. لا تضغطي علي أكثر من هذا!
اڼفجرت ماري بالبكاء
أرجوك يا إليس... أريد هذا الطفل لا تؤذه... سأعوضك بأي طريقة أخرى...
قبض إليس قبضتيه بشدة وفي لحظة انفجار لكم الحائط بجانبها پعنف!
تراجعت ماري قليلا وهي ترتجف.
نهض فجأة وقال بصوت غاضب
ماري لا تنسي... أنت مدينة لي بعشرة أشهر من الزواج!
في غرفة النوم المضيئة انعكست الظلال على النافذة الشفافة.
وفي أسفل القصر كان جيمس راكعا في قاعة عائلة أولسن يراقب المشهد بعينيه وقد بدا عليه الحنق فزم شفتيه وعض على أسنانه.
يا له من مشهد! يبدو أن أخي الأكبر وزوجته يملكان قدرة تحمل خارقة!
تحرك على ركبتيه المتعبتين وزفر بسخط.
حتى اليوم التالي...
انفتح باب القاعة العتيقة ببطء فالټفت جيمس الذي قضى الليل راكعا فرأى العم أولسن يدخل.
كان جيمس المتمرس في الفنون القتالية يحمل في ملامحه قسۏة اللصوص تشبه كثيرا ملامح العم أولسن ولهذا كان دائما الأقرب إليه منذ صغره.
تحداه بنظرة
واثقة وشخر من أنفه بسخرية.
سأله العم أولسن وهو يحدق فيه بصرامة
هل تدرك الخطأ الذي ارتكبته
أجاب جيمس متحديا
لا. عائلة أولسن لا تفرق بين أبنائها هكذا تعلمنا. يا عم لم تكن منصفا! لقد تم التنمر علي لأنني دخيل والآن تطرد كريستينا من المنزل هذا ظلم!
توقف للحظة ثم تابع بانفعال
صحيح أنها أختنا بالتبني لكني لطالما اعتبرتها مثل ابنتي!
نظر إليه العم أولسن بعينين مشتعلتين وقال بحدة
دخيل هل تعرف من تكون كيرا أصلا!
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية أكتشفت زواجي بالصدفة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.xtraaa.com/737103

381

https://pub2206.xtraaa.com/810052

382

https://pub2206.xtraaa.com/810053

383

https://pub2206.xtraaa.com/810054

384

https://pub2206.xtraaa.com/810055

385

https://pub2206.xtraaa.com/810057

تم نسخ الرابط