رواية أكتشفت بالصدفة (الفصل 385 )

موقع أيام نيوز

فقد كانت واثقة من قدراتها، وسيدها لطالما أخبرها بأن قاعدتها الجسدية قوية، وأنها لا تعاني من أي عوائق.

من يدري؟ ربما ترى طائفة الأحرار فيها شيئًا مميزًا، وتتغاضى عن عمرها... وتقبلها!

رأى جيمس الإصرار في عيني كيرا، فحكّ أنفه بتردد وقال: "حسنًا إذًا... حسنًا، كما تشائين."

بعد نصف ساعة...

في قاعة تقييم العظام، كان المشهد غريبًا ومثيرًا للسخرية بعض الشيء.

وقفت كيرا في الطابور، وسط مجموعة من الأطفال لا تتجاوز أعمارهم الأربع أو الخمس سنوات، فبدت بينهم كطائر الكركي المتألّق وسط سرب من الدجاج.

بدأ بعض الأطفال من حولها يحدّقون فيها، وسرعان ما انطلقت ضحكاتهم البريئة، والتي سرعان ما انتقلت إلى بعض الموجودين في المكان.

ولم تمضِ لحظات حتى بدأت التعليقات الساخرة تتطاير:

"أيتها الآنسة، ألا تشعرين بالحرج من الوقوف هنا بين الأطفال؟"

ضحك آخر وأضاف وهو ينظر نحو جيمس باستهزاء:

"الأخ الأكبر الثاني، من هذه؟ هذه كبيرة في السن جدًا، لقد أغلقت صفائح نموها تمامًا، انتهى مستقبلها. أنقذوها من هذا الموقف، بالله عليكم!"

ابتسم جيمس ابتسامة محرجة، وتنهد ببطء كما لو أنه أعلن استسلامه أمام هذا الإحراج.

لو كانت أخته، لأخذها من يدها بالقوة وأعادها إلى البيت منذ زمن.
لكنها المرأة التي أحبها عمه الثالث!
كيف له أن يعارضها؟ لا بد من إظهار بعض الاحترام لعمته المستقبلية!

تنحنح قليلًا وقال بحزم مصطنع: "وما المشكلة في ذلك؟ زعيم الطائفة لم يكتشف أختنا الكبرى إلا عندما بلغت الخامسة عشرة. من يدري؟ ربما تكون صديقتي هذه بصحة جيدة ومؤهلة أيضًا."

قال أحدهم ساخراً: "الأخت الكبرى كانت عبقرية، وكم من أخت كبرى مثلها توجد في هذا العالم؟"

وأضاف آخر: "زعيم الطائفة جاب العالم عشر سنوات كاملة حتى وجدها، وكانت لها خلفية استثنائية أهلتها لذلك. هل عاشت صديقتك هذه الطفولة نفسها؟"حصريا على جروب روايات على حافة الخيال

سكت جيمس ولم يجد ما يرد به.

فبعد أن علم أن كيرا ستكون "عمته الثالثة"، حرص على معرفة ماضيها جيدًا. لقد نشأت في بيت ثري، حياة مريحة بلا متاعب، ولم تبدأ معاناتها إلا بعد زواجها من هوارد، وتجرّعت بعضًا من مرارة الحب.

نظر نحوها مترددًا وقال: "هل نغادر؟ هذا الوضع محرج فعلاً..."

لكن كيرا ردت بابتسامة لطيفة وثقة واضحة: "لا بأس، يمكنني الانتظار وحدي."

فكر جيمس في نفسه: لو علم عمي الثالث بما يحدث الآن، لضړبني ضربًا مبرّحًا!

ابتسمت كيرا ابتسامة خفيفة وقالت بهدوء: "شكرًا لك على كل حال."

رد جيمس وهو يتنهد: "لا مشكلة. فقط... إن لم تنجحي في التقييم، فربما علينا التفكير بالانسحاب، أليس كذلك؟"

أومأت كيرا: "نعم، إذا لم أتمكن من أن أصبح تلميذة للطائفة الداخلية بعد تقييم العظام، فسأنسحب."

ربّت جيمس على كتفها بلطف وقال: "لكن لا تفقدي الأمل. إن رغبتِ فعلًا في الانضمام إلى طائفة الأحرار، سأبحث لكِ عن طريقة أخرى."

كانت كيرا تعرف أنه يحاول فقط مواساتها.

لو كانت هناك طريقة أخرى، لما اضطر لإحضارها إلى هنا أصلاً.

ورغم أنها شعرت بشيء من الحرج، إلا أن هذه التجربة كانت جديدة كليًا عليها، وربما لا تتكرر.

كان الانتظار مملاً وطويلاً، إذ لم يكن هناك سوى خبير واحد لفحص العظام، ومع كثرة المتقدمين يوميًا، بدا الوقت وكأنه لا يتحرك.

مرّت ساعتان تقريبًا، وأخيرًا حان دور الطفل الذي قبلها.

تنفست كيرا الصعداء بهدوء.

الدور التالي لها!

وبعد خمس دقائق، خرج الطفل وهو يبكي بحړقة، وارتمى في حضڼ والديه محبطًا.

بدأ القلق يتسلّل إلى وجه جيمس.

ماذا لو لم يتم اختيار عمته؟ أو الأسوأ من ذلك، ماذا لو سخر منها خبير تقييم العظام؟

هل ستبكي؟!

اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.

رواية أكتشفت زواجي بالصدفة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.xtraaa.com/737103

386

https://pub2206.xtraaa.com/810869

387

https://pub2206.xtraaa.com/810870

388

https://pub2206.xtraaa.com/810871

389

https://pub2206.xtraaa.com/810872

390

https://pub2206.xtraaa.com/810874

تم نسخ الرابط