رواية أكتشفت زواجي بالصدفة (الفصل 401)
خرج إريك. وخسِر.
في المدرجات
بقيت كيرا واقفة تنظر إليه بابتسامة دافئة.
قالت بنبرة هادئة كأنها تهنئه:
"شكرًا على الاستسلام."
وقف إريك مذهولًا، لا يجد الكلمات.
وفجأة... ظهر جاكسون أمامه ولكمه في وجهه!
صړخ فيه پغضب:
"أنت نكرة! كيف تجرؤ؟ هل هذه فنون قتالية أم تمثيلية رخيصة؟! حتى الأطفال يتظاهرون بشكل أفضل منك!"
قفزت كيرا من المنصة، حاجباها معقودان.
صړخت:
"جاكسون، لا تبالغ! إريك لم يتحمّل غطرستك فقط."
صړخ إريك:
"ليس بيني وبينها شيء! لم أفعل شيئًا!"
لكن صڤعة جاكسون التالية قطعت كلماته.
"صڤعة!"
أشار إليه جاكسون بإصبعه وقال:
"سأتذكرك جيدًا!"
ثم غادر غاضبًا.
إريك لم يعرف إن كان غاضبًا أم محطمًا أم مذلولًا.
نظر إلى كيرا وقال بانفعال:
"لماذا كذبتِ؟!"
كان يتكلم وقد فقد اثنين من أسنانه، يتحدث بصافرة.
كيرا تنهدت بهدوء، ونظرت إليه قائلة:
"آسفة... لم أُحسن التمثيل، يبدو أنك انكشفت."
في الطرف الآخر من الساحة
اقترب منها ماتياس بسرعة:
"هل أنت بخير؟ هل عاملك إريك بلطف حقًا؟"
نظرت كيرا إلى إريك، فوجدته ينظر إليها برجاء، فأومأت بخفة وأشارت بيدها بما معناه: "فهمت".
ثم قالت بصوت مرتفع:
"بل... لقد أصبحت أنا أقوى!"
أدرك ماتياس مقصدها، فهتف بدهشة:
"هذا صحيح! في نصف عام، تحوّلتِ من مبتدئة تائهة إلى مقاتلة لا يُستهان بها! إريك... مذهل!"
إريك كان على وشك أن ينفجر من القهر.
كل من في الساحة رأى ما حدث.
صړخ إريك في داخله... لكنه لم يستطع فعل شيء.
أما كيرا، فقد خرجت من الساحة وهي تبتسم.
لقد فتحت لها هذه المواجهة أبواب الطائفة الداخلية.
ومع الخطوات القادمة، وبعد النجاح في التعاون مع عائلة تشو، تبقى فقط عائلة جيل...
"حسنًا، عائلة جيل..."
قالت وهي تفرك ذقنها غارقة في التفكير.
لكن صوتًا قاطع أفكارها.
رفعت رأسها لتجد أمامها الشيخ غرانت.
كان يحدّق بها بنظرة متوهجة، وكأنه يرى كنزًا انبعث من التراب.
دار حولها، ثم أمسك معصمها فجأة وقال باندهاش:
"أنتِ معجزة، معجزة حقيقية!"
كان يعلم أن غالبية تلاميذ الطائفة الخارجية يُمارسون القتال للترفيه، وليسوا على دراية بخفايا القوة.
لكن ما رآه منها لا يمكن أن يمر عليه مرور الكرام.
التحكم، السرعة، الإدراك... كلها تشير إلى موهبة استثنائية.
لقد أساء الحكم عليها في الماضي، لكنه لن يُفرّط بها الآن.
أمسك يدها بحماسة:
"هيا بنا! تحدّثتُ إلى زعيم الطائفة، وسأصطحبك الآن لتقييم العظام!"
حين سمعت كيرا ذلك، أشرق وجهها، وتلألأت عيناها بالحماسة.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية أكتشفت زواجي بالصدفة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.xtraaa.com/737103
401
https://pub2206.xtraaa.com/816313
402
https://pub2206.xtraaa.com/816314
403
https://pub2206.xtraaa.com/816315
404
https://pub2206.xtraaa.com/816316
405