رواية أكتشفت زواجي بالصدفة (الفصل 407 )

موقع أيام نيوز

تنفس جوزيف الصعداء وهو يرى كيف أن تركيز الناس انصرف عن ابنته، مما قد يُجنبها المشكلات لبعض الوقت.

لكن سُرعان ما تحطمت آماله عندما تقدمت ابنته وهي تضحك بصوت عالٍ: "كيرا، هل ترين الآن؟ ما نفع كونك ابنة العم أولسن الشرعية؟ آل هورتون جاءوا من أجل فيكتوريا! إنها الفائزة بين بنات أولسن بلا منازع!"حصري على روايات على حافة الخيال

ثم نظرت باستفزاز نحو العم أولسن. "عمي، أنا أتفهم تفضيلك لابنتك، وحتى ضړب أبي لي بسببك... لكن هناك أمور لا بد من قولها!"

صړخ جوزيف وهو يحاول الإمساك بذراعها: "هل فقدتِ صوابك؟!"

لكنها دفعته بعيدًا پعنف: "أنا لا أثور غضبًا، بل أقول الحقيقة فقط! كل الناس يعرفون ماضي كيرا القذر! يا أبي، لا تخلط الأمور!"

ثم صاحت: "أشعر بالراحة الآن!"

وفي اللحظة التي همّ جوزيف فيها بإسكاتها، دوّى صوت العم أولسن صارمًا: "دعها تتكلم!"

تجمد جوزيف في مكانه.

رفع العم أولسن كأسه، ونظر إليها ببرود: "أريد أن أسمع بالتفصيل، ما هي هذه الإهانة التي تراها في ابنتي؟"

كان وجهه يبدو مسليًا ظاهريًا، لكن جوزيف شعر بقشعريرة تسري في جسده، فقد عرف أن مصير ابنته قد حُسم.

حاول أن يستعطف العم بنظرةٍ متوسلة، لكنه كان غارقًا في صمته، مصممًا على فرض هيبته.

مسح جوزيف العرق عن جبينه، وأطرق رأسه استسلامًا.

لكن ابنته، غافلة عن خطۏرة الموقف، تابعت: "عمي أولسن، ربما لا تعلم، لكن ابنتك عاطفية حتى السذاجة! تزوجت حبيبها الجامعي، وضحت من أجله، ثم طُردت من منزله بعد ثلاث سنوات عندما عثر على بديلة!"

"باختصار، ابنتك لا تصلح لشيء!"

استمعت كيرا لهذه الكلمات، دون أن يعتريها حزن أو خجل، لكن عندما نظرت إلى والدها، رأت في عينيه غضبًا قاتلًا، كأن هالة من الجليد قد أحاطت به.

اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.

رواية أكتشفت زواجي بالصدفة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.xtraaa.com/737103

406

https://pub2206.xtraaa.com/819419

407

https://pub2206.xtraaa.com/819420

408

https://pub2206.xtraaa.com/819421

409

https://pub2206.xtraaa.com/819422

410

https://pub2206.xtraaa.com/819424

 

تم نسخ الرابط