رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 244)

موقع أيام نيوز

الفصل 244
مراد وجد فيها استثناء نادرا... إرادة لا تنحني.
طالما أن شيهانة تتنفس فإن عزيمتها ستظل تلمع كدرة لا تقدر بثمن.
وكاللؤلؤة كانت نادرة... ثمينة.
بالنسبة لمراد كانت هذه الإرادة أثمن ما صادفه في حياته. الشيء الوحيد الذي لطالما بحث عنه دون أن يعرفه.
ورغم علمه بأن شيهانة لا تحتاج لحماية لم يكن ذلك عائقا أمام رغبته في أن يكون لها وصيا ظلا حاميا.
لقد وجد هدفه. وقد كان ذلك الهدف هو هي.
في عينيه كان شيهانة تتلألأ كنجمة... لا يرى الآخرون سوى وهج سطحي لكن مراد رأى ما هو أعمقوهج من الداخل نور لا يطفأ.
حتى والدة مراد لم تستطع إخفاء انبهارها بها شعرت بندم عميق. ربما ما فعلته قديما كان خطأ... وربما حكمها عليها لم يكن منصفا.
كلما زاد تألق شيهانة ازدادت غيرة تالين اشتعالا.
كانت نظرة مراد لشيهانة محفورة في ذاكرتهانظرة لم تر مثلها من قبل.
نظرة حب... حب لا يخص المراهقين بل حب نابع من الروح... حب رفاق الروح.
أدركت تالين أن شيهانة تمتلك ما كانت تتوق إليه بشدة طوال حياتها. وتلك الحقيقة ډمرت ما تبقى من عقلها.
نمت الغيرة كعشب سام تغلغلت في أعماقها تخنق ما بقي من ضميرها.
وكان شيطانها الداخلي... قد استيقظ.
نظرتها نحو شيهانة كانت قاتمة تنذر بالخطړ.
وكأنها شعرت بتلك النظرة التفتت شيهانة للحظات نحوها ثم أكملت حديثها بهدوء
في الختام تكمن المشكلة في المركز العصبي. يمكنكم التحقق من شرحي عبر التحليل بعد الجراحة. وإن احتجتم إلى دليل إضافي يمكنني شرح كل جزء نظري في التصميم كما أن لدي نسخة تفصيلية محفوظة على حاسوبي.
فجأة قال الشيخ شهيب بصوت حاسم
لن يكون ذلك ضروريا... أنا أصدقك. أعتذر لأنني شككت

تم نسخ الرابط