رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 244)
بك في البداية.
صړخت لمياء پصدمة
الجد شهيب! كيف تصدقه هكذا! لم أسرق تصميمها أقسم!
لكن صوته جاء قاطعا
كفى لمياء! نظر إليها بخيبة أمل واضحة.
صدقتك من قبل لأنني اعتبرتك من العائلة لكن لن أسمح لمشاعري أن تضلل حكمي بعد الآن. ولأكون عادلا سأمنحك فرصة أخيرة إذا تمكنت من شرح الأساس النظري للتصميم كما فعلت شيهانة فسأصدق أن التصميم لك.
لكن...
الصمت كان ردها الوحيد.
وكان ذلك الصمت كافيا.
قال الشيخ شهيب بنبرة صارمة
لقد كذبت علينا... كذبت على الجدة شهيب التي ربتك. كيف تجرأت! لم تفكري لحظة في العواقب
بدأ الجمع يتحول ضدها عبارات الخېانة تخرج من كل جانب.
نحن نعرف مظهرك... لكننا لم نعرف قلبك.
لماذا خدعت أمي ألا تملكين ذرة إحساس سألت والدة مراد پغضب لا تزال غير قادرة على قبول شيهانة تماما لكن خېانة لمياء كانت أكبر من كل تحفظاتها.
حتى والد مراد لم يتمالك نفسه
لمياء الجدة كانت دائما حنونة عليك ضحت من أجلك... كيف تردين الجميل باستخدامها كعينة اختبار وأنت تعلمين أن التصميم مسروق لقد حذرتنا شيهانة! لكننا اخترنا أن نصدقك... وكنا مخطئين!
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.xtraaa.com/781246
243
https://pub2206.xtraaa.com/819754
244
https://pub2206.xtraaa.com/819755
245
https://pub2206.xtraaa.com/819756
246
https://pub2206.xtraaa.com/819758
247