رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل247 )
الفصل 247
أشاد السيد شهيب هو الآخر بالجهود العظيمة التي بذلت
حتى السيدة شهيب نفسها التي كانت شديدة التحفظ تجاه شيهانة بدت وقد خففت من حدة موقفها ورغم أن الاعتراف بالتحيز السابق لم يكن سهلا فقد قالت بهدوء وهي تخفي ارتباكها خلف نبرة جادة
تصميمك مذهل يا شيهانة أحسنت
من تلك اللحظة بدا أن عائلة شهيب بأكملها قد غيرت نظرتها لشيهانة المعاملة الفاترة تحولت إلى ود واحترام الجميع صار لطيفا معها يخاطبها بود ينصت لكلماتها بإعجاب
لكن كما هو متوقع منها لم يتغير تعبير شيهانة ظل ثابتا وهادئا وكأنها غير معنية بإثارة الإعجاب أو كسب القلوب وهذا وحده كان دليلا قاطعا على أنها لم تكن هناك لتتملق أحدا
نظرت إلى الشيخ شهيب وقالت بثقة
الشيخ شهيب بعد التأكد من خلو التصميم من أي خطأ آمل أن تلتزم بالعقد الشفهي بيننا
سرت موجة صدمة في القاعة بدا أن الجميع تذكر فجأة سبب هذه الرحلة الطويلة من الألم والانتصار
لقد بدأت القصة من أجل معركة حضانة لين وعد قطعه الشيخ شهيب وهو يظن أن شيهانة لن تكون قادرة على إثبات جدارتها وإن فعلت فلطالما اعتقد أن لديه مخرجا سهلا للتهرب
ضحك الشيخ شهيب فجأة وقال بنبرة فيها بعض الوقاحة المبطنة بالمزاح
ما رأيك أن تناديني بجدي شهيب من الآن فصاعدا شيهانة في الواقع بدلا من أخذ لين لم لا تفكرين في العودة إلى مراد أعدك لن يقف أحد في طريقكما!
صدمة خفيفة ارتسمت على وجه السيدة شهيب لكنها لم تتدخل لم يكن لها أن تقول شيئا لا الآن
الواقع أن شيهانة حققت ما لم يكن يتوقعه أحد بموهبتها النادرة فرضت نفسها بقوة وأثبتت أنها تستحق أن تحمل اسم شهيب
في عائلة شهيب كان الشيخ هو من يملك الكلمة الأخيرة وإذا نال أحدهم احترامه أو كسب مودته فقد منح نفسه حق القرار في مصير الأسرة بأكملها
وكان واضحا للجميع شيهانة فعلت ذلك تماما
لو وافق الشيخ على زواجها بمراد مرة أخرى فمن