رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل247 )
يجرؤ على الاعتراض
لكن ماذا عن تالين
نظرت السيدة شهيب إلى تلك المرأة التي طالما أرادتها زوجة لابنها لكنها وجدتها واقفة بصمت ملامح وجهها خالية من أي تعبير كأنها تمثال لا حياة فيه
ثم التفتت إلى ابنها ففوجئت بنظرته كان يحدق في شيهانة بلين ودفء لم تر مثله من قبل
لقد سقط مراد بالكامل هذه المرة
تساءلت السيدة شهيب في داخلها
هل سيكون من السيئ أن يعودا لبعضهما إن كان هذا ما يريده قلباهما
بالفعل كان هذا ما يخطر ببال الجميع أو لنقل الجميع تقريبا
لكن شيهانة بهدوئها المعتاد رفضت عرض الجد بشفافية
تركيزي الآن ينصب على تربية لين لا أفكر في أي شيء آخر حاليا ولا أملك الرغبة في ملاحقة ما هو أبعد
هم الشيخ شهيب بالرد لكنه قوطع فجأة بصوت مراد
جدي دعنا نحترم قرارها
ثم أضاف وهو ينظر إلى شيهانة باحترام حقيقي
أنا أيضا أوافق أن تتولى رعاية لين لبضعة أعوام ربما من الأفضل له أن ينشأ بعيدا قليلا عن أجواء عائلة شهيب الآن قدراتها باتت واضحة للجميع وأنا واثق أنها ستمنحه الرعاية التي يستحقها
لم يصدق أحد ما سمعه حتى شيهانة نفسها!
لم تتوقع أن يقف مراد إلى جانبها بهذا الوضوح احترامه لاستقلاليتها ومبادئها ترك أثرا خفيا في نفسها تغير طفيف لكنه مهم
انطباعها عنه أصبح أفضل قليلا
وبما أن مراد حسم الموقف لم يلح الشيخ شهيب في مسألة الزواج مجددا كان يدرك أن حفيده هذا ليس شخصا يجبر على شيء بل بدا كمن يخطط بهدوء دون ضغط لاستعادة ما فقده
ربما يحاول كسب شيهانة مجددا لكن بطريقته الخاصة
أدرك الشيخ شهيب ذلك لكنه قال في نفسه
إذا كان هذا قرار الشباب فما شأن عجوز مثلي بالتدخل
ثم قال بصوت رخيم وهو ينظر إلى شيهانة
حسنا متى ما ثبت أن الذراع تعمل بكفاءة ستكونين حرة في أخذ لين
ثم الټفت إلى مراد وبنظرة تجمع بين الحزم والټهديد أضاف
أما أنت يا بني إن لم تصلح الأمور
بطريقتك فأقسم أنني سأسلخك حيا!