محاولة اقټحام شقة بعد نص الليل.. مكالمة أنقذت أم وطفله
الساعة كانت اتنين ونص بالليل كنت نايمة في شقة أختي ندى ومعايا ابني مالك اللي عنده تلات سنين ونص. فجأة تليفوني رن كان جوزي أحمد وصوته كان غريب ومخطۏف
اطلعي من الشقة دلوقتي حالا.. ومن غير ولا نفس!
همست وأنا كلي بترعش
في إيه يا أحمد إيه اللي بيحصل
رد عليا بحدة
اطلعي وبس.. اطلعي من غير ما حد يحس بيكي.
شلت مالك براحة وتسللت ناحية باب الأوضة جيت أفتحه.. لقيته مقفول من بره!
الأوضة كانت هس مفيش غير صوت التكييف وهو بيقطع السكون ده. مالك كان نايم في حضڼي نفسه دافي على كتفي. أنا كنت جاية أصلا عشان أساعد أختي ندى في أيامها الأولى مع المولود الجديد وجوزها هشام كان في نبطشية ليلية ودي شغلانة مفيهاش نوم.
التليفون رن تاني على الكومودينو.. أحمد.
رديت وصوتي مكنش طالع
أيوة
صوته كان متوتر وبيأمرني
اطلعي فورا.. مش عايز أسمع صوتك خالص.
قلبي اتنقبض
فهمني في إيه
زعق بصوت واطي
بقولك اطلعي! اطلعي بالراحة ومن غير ما تصحي حد.
قلتله
أحمد.. أنت بتخوفني.
قال لي بلهجة حاسمة وندى عليا باسمي كامل
يا ساره.. متصحيش ندى. خلي الأنوار مطفية. خدي مالك واطلعي دلوقتي!
سندت مالك بإيدي ورفعته براحة اتململ شوية فثبت مكاني وقلبي هيقف. كنت سامعة صوت نفس أحمد في التليفون متقطع ومخڼوق.
همست لمالك وأنا ببوس شعره
حبيبي.. كمل نوم متصحاش.
مشيت على طراطيف صوابعي ناحية الباب وقلبي بيدق في وداني. مسكت المقبض ولفيته.. مبيتحركش. حاولت تاني.. مفيش فايدة. وطيت أبص على القفل لقيت اللسان بتاع الباب معلق ومزقوق بحاجة من بره. أوضة الضيوف عند ندى عمر ما كان بابها بيقفل من بره أصلا!
قلت لأحمد في التليفون بصوت مړعوپ
أحمد.. الباب محپوس من بره.
سكت ثانية وبعدين قال بصوت واطي ومركز
متتخضيش.. في شباك في الأوضة
قلتله
أيوة.
قال لي
روحي ناحيته.. وخليكي واطية متوقفيش بطولك.
اتحركت ناحية الشباك والستارة كانت بتلمس وشي ومالك لسه بين إيداي. وفجأة.. سمعت صوت. الصوت مكنش من الشارع كان من الصالة جوه الشقة. صوت خربشة خفيفة وبعدها تكة ناعمة كأن في ضافر بيجرب يفتح القفل.
أحمد همس لي
ساره.. هو واقف بره الباب صح
وقبل ما أرد سمعت صوت فحيح من ورا الباب بيقول
متتحركيش..
كتمت صړختي بإيدي وأنا حاسة إن ركبي مش شايلاني. مالك بدأ يتقلب في حضڼي كأنه حاسس بكابوس أمه. الصوت اللي بره الباب كان خشن وبارد صوت مسمعتوش قبل كدة في حياتي.
أحمد على التليفون همس بصوت يدوب مسموع
ساره اسمعيني كويس.. اللي واقف بره ده مش هشام. هشام نايم في