رواية سيد المدير التنفيذي الاب الرائع"سوبر الرئيس التنفيذي الأب" (الفصل 409 إلى الفصل 411 ) بقلم مجهول
المحتويات
أن تشعر جويندولين بتحسن عندما رأت جسدها الشاحب.
كان الكأس في يدها يكاد يسقط منها عندما سمعت عن المأساة التي حلت بجولييت.
ماذا تقولين يا لوسي ماذا حدث لجولييت
هل كانت في المدرسة كيف يمكن أن يحدث لها شيء
أجابتها لوسي وهي تجمع كلماتها بصعوبة فيليسيا هي التي فعلت هذا ولا نعرف أين هي الآن.
ڠضب كاميل وكأنها فقدت صوابها وسقط الكأس على الطاولة أمام جويندولين بينما لعنت في داخلها تلك المرأة الملعۏنة! لماذا تفعل ذلك بجولييت
بعد لحظات من الصمت أدركت جويندولين أنه كان هناك شيء خاطئ في كل ما يحدث.
هل اتصلت بالشرطة يجب أن يسرعوا في العثور عليها! قالت وهي تدق قدمها على الأرض بقلق واضح.
وفي تلك اللحظة سمعوا خطوات خفيفة تقترب من الدرج.
أمي جولييت في رقم 366 ياروود.
عينا لوسي اتسعتا فجأة وابتسمت بابتسامة مشوقة ثم قالت بحماسة جوستين وجوليان اكتشفوا مكان جولييت بالفعل جوين!
قفزت جويندولين بسرعة من مكانها وقالت لنذهب الآن في أسوأ الأحوال سأحل محلها.
كان هدفها الوحيد الآن أن تجد جولييت التي اختطفتها فيليسيا فقط للاڼتقام منها لأنها ترغب في الزواج من باتريك.
ركضوا جميعا بسرعة نحو السيارة وقادت لوسي السيارة إلى الأمام بعجلة.
ركضت كاميل خلفهم لكنها لم تتمكن من اللحاق بهم.
جوين انتظريني! صړخت سأذهب معك.
لكن السيارة كانت قد انطلقت وكأن الزمن لم يعد يحسب فقد كانوا يسرعون نحو ياروود.
في تلك اللحظة رن هاتف جويندولين وأجابته بسرعة.
لقد حصلت على الخبر جوين. جولييت وجدي في ياروود. هيا يجب أن نسرع!
نعم نحن نعلم نحن غادرنا المدينة بالفعل. قد نصل قبلهم.
الفصل 410
ثم سأل باتريك هل كان الأولاد هم من اكتشفوا مكانها
فقط هؤلاء الأطفال بفضل معرفتهم العميقة بجولييت كانوا قادرين على العثور عليها أسرع مني لأنهم يعرفون كيف يفكرون ويشعرون.
أدارت جويندولين رأسها ببطء نحو ولديها من خلال مرآة الرؤية الخلفية وأجابتها بصوت خاڤت لكن مليء بالثقة نعم هذا صحيح.
ضحك الشخص على الخط بابتسامة ساخرة وقال يبدو أنك لن تحتاجي لأحد آخر مثلما أحتاج أنا إلى المزيد من الوقت... بمجرد أن يكبر الأولاد قليلا.
كان في صوته نبرة من الإحباط وكأنه قد يئس من شيء ما.
في البداية كانت جويندولين غارقة في مشاعر سلبية لكن في تلك اللحظة وعندما سمعت تعليق باتريك لم تتمكن من كبح ابتسامتها. كان الصوت الساخر هو ما جعلها تضحك.
من الجيد أن تعرف ذلك. إذا فكرت في إزعاجي مجددا فأنت تعلم جيدا ما سيحدث.
أنهت المكالمة بسرعة وأبناءها في المقعد الخلفي كانوا يراقبونها بدهشة. كانت ملامحهم مليئة بالاستفهام وكأنهم اكتشفوا جانبا آخر من والدتهم لم يعرفوه من قبل.
لأول مرة منذ وقت طويل لم تكن والدتهم تلك التي تبكي كلما حدث شيء لجولييت. كانت ابتسامتها مفاجئة وشعرت لأول مرة بأنها ليست محطمة.
قالت لوسي بصوت هادئ وكأنها تحاول تهدئة
متابعة القراءة